نصائح لتجنب الإصابة بالبواسير بعد الولادة

البواسير من الأمراض الأكثر انتشاراً بين الرجال والنساء على حدٍّ سواء، بين عمر الـ 25 و 50 سنة، وهي نوعان:

داخليّة: وتكون داخل المستقيم، وهو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة قبل نهايتها ويمتدّ إلى فتحة الشرج.

خارجيّة: وتكون عند فتحة الشرج.

غالباً ما تصاب النساء بالبواسير خلال الحمل وبعد الولادة نتيجة الضغط الإضافيّ الذي يسبّبه الجنين على منطقة فتحة الشرج، محدثاً بعض العوارض التي تلاحظها المرأة، كظهور دم ذي لون فاتح على المناديل الورقيّة أو في البراز، ألم وحكّة في منطقة الشرج، ظهور كتل صلبة ومؤلمة حول فتحة الشرج، ألم أثناء حركة الأمعاء.

مشكلة البواسير بعد الولادة تستدعي علاجاً طبيّاً، فإمّا أن يعمد الطبيب إلى وصف تحاميل ومراهم لتخفيف انتفاخات البواسير أو في حال فشل العلاج الموضعيّ، يلجأ إلى التدخّل الجراحيّ لاستئصال الباسور، أو ربط الشريان الباسوريّ بالأشعّة ما فوق السوطيّة، أو قطع ما يعرف بالعضلة المصرة الغائرة للشرج.

للوقاية من عوارض البواسير خلال الحمل وبعد الولادة، ينصح الأطبّاء بالتالي:

التنويع في الحركة

قلّة الحركة واحدة من أهمّ العوامل الرئيسيّة التي تؤدّي للإصابة بالبواسير، ما يستدعي من الحامل القيام بأيّ حركة لمدّة 7 دقائق كلّ 60 دقيقة متجنّبة الجلوس أو الوقوف كثيراً، بل المزج بينهما.

 



 

 

النوم على الجانب الأيسر

يحسّن عمليّة الهضم عن طريق مساعدة الأمعاء الدقيقة على نقل بقايا الطعام إلى الأمعاء الغليظة من خلال الصمام اللفائفيّ الموجود أسفل البطن الأيمن، وبذلك تساعد هذه الوضعيّة في النوم على تجنّب الإمساك.

الإكثار من شرب المياه
ما يصل إلى 2 ليتر يوميّاً كحدٍّ أدنى، لأنّ عدم شرب كميّات كافية من السوائل يتسّبب إلى جانب الجانب، صعوبة في الإخراج.

اتّباع نظام غذائيّ صحيّ
لتجنّب الإصابة بالبواسير ينصح الأطبّاء الحامل باتّباع نظام غذائيّ صحّي يحتوي على الفواكه، الخضراوات، الحبوب الكاملة، البقول، الخبز وغيرها الكثير.

- تجنّب الضغوط النفسيّة
الحالة النفسيّة السيّئة تؤدّي بشكل لافت إلى حدوث اضطرابات في الجهاز الهضميّ، أبرزها الإمساك الذي يؤدّي بدورة إلى الإصابة بالبواسير.

 



 

 

الابتعاد عن المشروبات الغنيّة بالكافيين
عادة ينصح الأطبّاء الحامل بالامتناع عن تناول المششروبات التي تحتوي على الكافيين، كالقهوة والمشروبات الغازيّة لما لها من تأثير بالغ في تجفيف الجسم من السوائل، كذلك الأمر بالنسبة للأطعمة الغنيّة بالتوابل التي تضاعف من فرص الإصابة بالبواسير.

أضف تعليقا