اللايدي كيتي سبنسر: سفيرة الأناقة والجمال

يمكننا الحديث مطوّلاً عن الأمير هاري وميغان ماركل، ودوق ودوقة كامبريدج، والأمير تشارلز، والملكة إليزابيث، لكنّ هناك أفراداً آخرين مثيرين للاهتمام في الطبقة الأرستقراطيّة ممّن أمضوا وقتاً طويلاً بعيداً عن دائرة الضوء، مثل ليدي كيتي سبنسر، ابنة شقيق الأميرة الراحلة ديانا، ووريثتها في عالم الأناقة والجمال؛ وقد تكون نجمة إنستغرام الساحرة هي الأكثر أناقة بين الأشخاص الذي يدورون في فلك العائلة الملكيّة البريطانيّة.

 

روح مرحة

Joyful Spirit

اللايدي كيتي سبنسر، البالغة من العمر 27 عاماً، هي ابنة شقيق الأميرة ديانا، تشارلز سبنسر، إيرل سبنسر التاسع Charles Spencer, 9th Earl Spencer؛ ما يجعلها ابنة خال الأميرين ويليام هاري. ولأنّ عمّتها هي الأميرة الراحلة ديانا، من المنطقيّ أن تتسلّط عليها الأنظار في كلّ مناسبة عامّة تتواجد فيها. كيتي هي الإبنة الكبرى من بين أربعة أطفال أنجبهم تشارلز سبنسر من فيكتوريا لوكوود، عارضة الأزياء البريطانيّة السابقة. كما أنّ لديها 3 أخوة أصغر منها، لأبيها من زواجين آخرين عقدهما بعد انفصاله عن والدتها. ولدى الحديث معها، تكون المحادثة منصبّة أكثر على اهتماماتها، إذ يبدو الحديث أقرب إلى صديقة ذات روح مرحة. وللدلالة عليه، تقول إنّها حفظت غيباً كلّ كلمة تقريباً من حلقات مسلسل "الأصدقاء"Friends  الكوميدي. كما أنّها تستمتع إلى حدّ كبير بتطبيق إنستغرام، وتقول: "أجده دائماً أمراً إيجابيّاً"؛ حيث تنشر كيتي بانتظام مزيجاً من صور memes، ولقطات لمناظر الطبيعة الخلابة، مع ومضات من حياتها اليوميّة.

 

طفولة شاعريّة

Poetic Childhood

على الرغم من أنّ سبنسر وُلدت في لندن في 28 ديسمبر عام 1990، إلّا أنّها نشأت في جنوب أفريقيا؛ حيث عاشت مع أمّها وأشقّائها الثلاثة، حين قرّر والداها تربيتهم هناك. وتقرّ كيتي بأنّ طفولتها كانت "شاعريّة"، بعيدة عن وسائل الإعلام، وقد عاد والدها إلى لندن عام 1997 بعد أن انفصل هو ولوكوود. لكنّ كيتي بقيت في جنوب أفريقيا مع والدتها، لتلتحق بـ Reddam House، وهي مدرسة خاصّة في كيب تاون، حيث كانت طالبة نموذجيّة، إلى أن انتقلت نهائيّاً إلى لندن. غير أنّ نظرتها إلى وضع عائلتها - التي تنقسم بين قارّتين – كانت مفرحة وغير كئيبة، إذ تقول إنّها تستمتع "بأفضل ما في العالمين": "لم أضطرّ أبداً للتضحية بشيء، لأنّ أمي في جنوب أفريقيا ووالدي في لندن؛ لذلك كنت دائمة التنقّل بين المكانين". وتتابع قائلة: "الآن، أحبّ وجودي في لندن، ومن المنطقيّ أن أكون هنا، فالعاصمة البريطانية مكان مثير حين تكون في العشرينيّات من العمر. أمّا جنوب أفريقيا، فهي بلاد مذهلة لسنوات الطفولة، والآن، أريد مدينة كبيرة". في الوقت الحاضر، هي عرضة للأضواء أكثر، لكنّها تحافظ على خصوصيّتها من خلال دائرة ضيّقة من الأصدقاء، وقد تحدّثت كيتي سابقاً عن أسلوب حياتها إلى مجلّة Harper's Bazaar UK، قائلة: "لديّ مجموعة صغيرة من الأصدقاء الذين أثق بهم وأشعر بأنّني أحافظ معهم على علاقة صحّيّة بين الحياة العامّة والخاصّة. وأعتقد أنّه يمكنك الحصول على الخصوصيّة إذا جعلتها أولويّة لك". كما صرّحت في اللقاء ذاته بأنّ البيتزا نقطة ضعفها، حيث قالت إنّ تناول بيتزا الكمأة أصبح بالنسبة إليها "متعة في نهاية المطاف"، وقد اعتادت على تناولها عندما درست في فلورنسا، وهي لا تزال واحدة من أطعمتها المفضّلة اليوم.

 

كان طلاق والديها مريراً                           

Hard Times

انتشرت أقاويل مفادها أنّ زواج إيرل سبنسر وفيكتوريا لوكوود، الذي انتهى مباشرةً في وقت وفاة الأميرة ديانا، كان بسبب خيانة.

ولجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة إلى أطفال سبنسر، عانت فيكتوريا من الإدمان، وهو الشيء الذي تحدّثت عنه كيتي بانفتاح منذ ذلك الحين: "أمّا اليوم، فأعرف ما حدث، لكنّني لا أتذكّر ذلك فعليّاً. لقد عملت أمّي مستشارة لمدّة 15 عاماً، وقد علّمتنا وعمدت إلى توعيتنا حول مخاطر الإدمان وحول قيمتنا الذاتيّة. لم نرغب أبداً في التمرّد، لأنّها كانت دائماً صادقة، يمكننا إخبارها بأيّ شيء، ونتيجة لذلك، لم أتمكّن حتّى من لمس سيجارة".

 

إقرئي ايضاً: اشتركي الآن في صفحة "الجميلة" على الفيسبوك

 

لها نصيب من العمل الخيري

Philanthropic Work

حصلت سبنسر على درجة الماجستير في إدارة العلامات التجارية الفاخرة من جامعة ريجنت Regent في لندن، وتقول إنّها تحرص على "استخدامها جيّداً"، إلّا أنّ تركيزها في الوقت الحالي ينصبّ على عملها الخيري؛ إذ تنحدر سبنسر من عائلة أرستقراطية تحبّ عمل الخير. وقد تمّ الإعلان عنها سفيرة Bulgari لتعزيز جهود العلامة الإيطالية مع مؤسّستَيّ Elton John Aids Foundation و Save the Children . كما أنّ سبنسر راعية لـGive Us Time، وهو مصدر تمويل إجازات للعائلات العسكرية، وسفيرة Centrepoint، وهي منظّمة غير ربحيّة تدعم الشباب المشرّدين. وفي حين أنّ معظم العناوين التي تتكلّم عنها في الإعلام تشير إلى عمّتها الشهيرة، من الواضح أنّ سبنسر تحاول أن تفصل نفسها إلى حدّ ما عن أقاربها المعروفين. وعندما سُئلت عن الافتتان الأميركي بالعائلة الملكية البريطانية، شرحت أنّها "تقلق من قول أيّ شيء"، وأنّها تعتمد عدم التحدّث عنهم كقاعدة. أمّا بالنسبة إلى عمّتها الأميرة الراحلة ديانا، فتوضح أنّها كانت صغيرة جدّاً (عندما كانت على قيد الحياة)، وأنّها لا تحمل سوى عدداً قليلاً من الذكريات عنها، ولكنّها ذكريات خاصّة وسعيدة، وأنّها محظوظة للغاية لاختبارها ذلك. أمّا اليوم، فتقول سبنسر إنّها لم تجد اهتمام وسائل الإعلام بها "سيّئاً للغاية"، ولم تخض تجربة سلبيّة معه، وتضيف: "إنّ اهتمام وسائل الإعلام يعطيك المنصّة للتحدّث عمّا يهمّك".

 

على خطى الأميرة ديانا

Diana’s Heiress

حافظ الأميران ويليام وهاري على علاقتهما مع أسرة والدتهما بعد وفاتها المفاجئة في عام 1997، وكان أبناء خالهما، ليدي كيتي سبنسر، ولويس سبنسر، وإليزا سبنسر حاضرين في حفل زفاف الأمير هاري الأسطوري، حين لفتت الشقراء الجميلة كيتي أنظار العالم. وقيل يومها إنّها تشبه عمّتها الراحلة الأميرة ديانا. وعلى الرغم من نسبها الملكي، فقد بقيت خارج دائرة الضوء فترة طويلة، ولكن بمجرّد النظر إلى إحساسها العالي بالأناقة، لا شكّ في أنّ عرض الأزياء الراقية هو أفضل أداء لها. وبما أنّ الأميرة ديانا عُرفت بأناقتها اللافتة، من الطبيعي أن يمتدّ ذوقها إلى بقيّة أفراد العائلة.

 

عارضة محترفة

Modeling

ظهرت كيتي في العديد من مجلات الموضة (بما في ذلك فوغ اليابان)، وعرضت الأزياء على عدّة منصّات، كما شاركت في عرض Dolce & Gabbana خلال أسبوع الموضة في ميلانو، وكثيراً ما تعرض قطعاً من دار الأزياء الإيطالية الشهيرة على إنستغرام.

تتيح مهنة كيتي كعارضة رؤية بلدان مختلفة، والتعرّف إلى أشخاص جدد موهوبين ومبدعين من جميع أنحاء العالم ومختلف الأعمار والثقافات، سواء كانوا مصوّرين أو مصمّمين. وتقول: "أنا مرتاحة في ما يخصّ عرض الأزياء، أقدّر أنّه يأخذني إلى أماكن جديدة بملابس جميلة؛ لأعيش قصّة صغيرة خرافيّة ليوم واحد". وفي ما يخصّ أسلوبها الشخصي، تقول سبنسر إنّها تستمتع بستايل مسلسل Mad Men. وعلى الرغم من اعترافها بأنّها لا تستطيع ارتداء تلك الأزياء، إلا أنّها ستودّ فعل ذلك في حال لم تنل نظرات الاستهجان في الشارع، ولكن هذا هو النمط الذي تحبّه، أي "الكلاسيكي بطراز الخمسينيّات".

 

مدمنة فنون

Art Enthusiastic

يتيح العمل كعارضة لكيتي ومكانتها في العائلة الملكيّة وكثرة أسفارها أن تنشر على حسابها على إنستغرام @kitty.spencer، حيث يصل عدد متابعيها إلى 432 ألفاً، صوراً لكثير من المواقع الغريبة. كما يتّضح أنّها مدمنة فنون، فقد أمضت سبنسر جزءاً من سنوات دراستها الجامعية في دراسة تاريخ الفنّ في فلورنسا في إيطاليا، وهي تترجم الفنّ بوضوح من خلال ستايلها؛ حيث غالباً ما يتمّ تصويرها في أزياء من علامات تجارية فاخرة تضع الفنون في المقام الأوّل، مثل Bulgari وDolce & Gabbana.

 

عازبة تبحث عن الحبّ

Waiting for Love

نظرة إلى حساباتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي كافية ليظهر عدم وجود علاقة حبّ حالياً في حياة سبنسر، ولكن يبدو من الإشارات الصغيرة أنّها منفتحة على البحث عن الحبّ. ففي مشاركة لها على إنستغرام، نشرت سبنسر فيديو لنفسها وهي تخبز، مع تعليق أُرفق بالصورة: "أهداف الزوجة #WifeGoals". وفي صورة ثانية من مارس 2018، تظهر كيتي على أريكة تحمل طفلاً، وقد علّقت على الصورة: "بعض التدريب لعيد الأمّ Getting some Mother's Day practice".

 

إقرئي ايضاً:

جوليا روبرتس تقلد كيم كارديشيان لزيادة عدد متابعيها

نعومي كامبل تكافح الإيبولا

منظمة خيرية خاصة بLady Gaga

أضف تعليقا