كيفية تعزيز الروابط بين طفلك وأهل زوجك

عادة ما يميل الأطفال إلى أهل الزوجة أكثر منه لأهل الزوج، وهذا من شأنه أن يتسبّب بمشاكل عائليّة، قد تتفاقم وتودي إلى القطيعة، الأمر الذي يؤثّر على نشأة الأطفال دون أيّ رابط مع العائلة التي يحملون اسمها ونسبها.

إعادة الرباط إلى أفراد العائلة الواحدة، خاصّة بين الأطفال وعائلة الأب، مهمّة تقع على عاتق الأمّ التي يجب أن تتحلّى بالحكمة وتدرك أنّه من غير الصائب أن ينشأ أطفالها بعيداً عن أهل أبيهم، لا بل عليها التغاضي عن الخلافات القائمة ومحاولة توطيد العلاقات بين الأطفال في العائلة الواحدة أو بينهم وبين جدّهم وجدّتهم، أعمامهم وعمّاتهم.... كيف؟

-بالحفاظ على العلاقات الاجتماعيّة معهم
مهما كانت الخلافات شديدة، لا بدّ من الإبقاء على صلة الرحم، وذلك بالسؤال عنهم في السرّاء قبل الضرّاء والاطمئنان إلى صحّتهم، فعندما يرى الطفل اهتمام ذويه بأهلهم ، سينشأ هو كذلك على هذه العادات الحميدة، ولابأس بين الفترة والأخرى مشاركتهم المناسبات، النزهات أو الرحلات...

 



 

الحفاظ على العلاقات الاجتماعية معهم

 

-بعدم سرد المشاكل أمام الأطفال
لن يكون للعلاقات الاجتماعيّة أيّ أهمية تذكر، إذا كنتِ تتحدّثين على الدوام عن هذه المشاكل أمام أطفالكِ. حاولي قدر الإمكان إخفاءها، وفي حال سمعكِ صدفة، اطلبي منه عدم التدخّل في شؤون الكبار، كي لا ينحاز في مواقفه ومشاعره.

-بالدعوات المتكرّرة
لا تعمدي إلى الكلام دون فعل، أي لا تكتفي فقط بالكلمات التي تشدّد على ضرورة تعزيز الأواصر بينه وبين عائلة أبيه، بل دعيه يشاهدها بأمّ عينه، كأن توجّهي لهم الدعوات للحضور إلى العشاء أو الغداء، أو استضافة أولاد أعمامه وعمّاته لقضاء وقت مرح مع طفلكِ، فهذه الدعوات المتكرّرة ستحفّزه على أن يرافقكِ في زياراتكِ العائليّة والمناسبات دون تأفّف.

 

دعوتهم بشكل دائم لمنزلك

 

أضف تعليقا