زفاف الامير هاري وميغان سيتبع هذه التقاليد الملكية

في 19 من مايو/أيار 2018 سيدخل كلّ من الأمير هاري وخطيبته ميغان ماركل القفص الذهبي في كنيسة سانت جورج بحضور لفيف من الأقارب والأصدقاء. وفي حين سيصطفّ آلاف من الناس على جانبيّ الطريق المؤدّية إلى مكان عقد القران باتظار عربات الخيل التي ستقلّ العرسان وأفراد العائلة المالكة، وكذلك عائلة العروس وأبرز الضيوف، سيبقى الملايين غيرهم مسمّرين أمام شاشات التلفزة وعلى الأنترنت، لحضور البثّ الحيّ لمراسم الزفاف.

إليك في ما يلي بعض من أبرز التقاليد التي على كلّ عروس ملكيّة بريطانية أن تتقيّد بها...

 

محابس الزفاف مصنوعة من ذهب وايلز

كلّ عرائس العائلة المالكة منذ 100 عام وإلى اليوم، بمن فيهنّ الملكة إيليزابيث الأم، والملكة إيليزابيث الثانية، والأميرة مارغريت، والأميرة آن، والأميرة ديانا، ارتدين محابس زواج مشغولة بذهب مستخرج من منجم موجود في مقاطعة وايلز. وللعلم، أنّ هناك قطعة من الذهب 21 قيراط، زنتها 36 غراماً، أهديت من قبل الفيلق الملكي البريطاني للملكة في عام 1981، وهي مخصّصة فقط لصناعة خواتم الزواج الملكيّة. أمّا خاتما الزفاف اللذان سيرتديهما كلّ من الأمير هاري وعروسه، فسيتمّ الكشف عنهما في يوم العرس فقط.

غصن من الآس

العديد من العرائس الملكيّات، ومنهنّ الملكة إيليزابيث الثانية وكايت، دوقة كامبريدج، اخترن أن تضمّنّ باقة الفرح غصناً من نبات الآس A Sprig Of Myrtle، في تقليد يعود إلى عرس الأميرة فيكتوريا، إبنة الملكة فيكتوريا وزوجها آلبرت. ومعروف عن الآس أنّه يرمز إلى الخصوبة والبراءة، وتتمّ زراعته منذ 170 عاماً في منزل العطلات الخاصّ بالملكة فيكتوريا Osbourne House، الموجود على جزيرة وايت Isle of White. علماً أنّ نبتة الآس الأولى التي زرعت في الحدائق الملكيّة تمّ إهداؤها من جدّة الأمير ألبرت إلى الملكة فيكتوريا في عام 1845.

 

 

قبر الجندي المجهول

منذ نحو مائة عام، أرست اللايدي إيليزابيث باوز-لايون، والتي اصبحت بعدها الملكة إيليزابيث الأمّ، تقليداً جديداً دخل بروتوكول الأفراح الملكيّة، حيث أنّها ولدى دخولها كنيسة Westminster Abbey في يوم زفافها، جثت على ركبتيها أمام قبر الجندي المجهول، ووضعت أمامه باقة الورد التي كانت تحملها. وقد حمل هذا التصرّف رمزيّة خاصّة لديها، خصوصاً وأنّها أرادت بذلك تكريم ذكرى شقيقها فيرغوس Fergus، الذي قتل في معركة لوس Loos عام 1915، إبّان الحرب العالميّة الأولى، إلى جانب الملايين من الناس الذي قتلوا أو أصيبوا في هذه الحرب الدامية. لقد كانت اللايدي إيليزابيث العروس الوحيدة التي دخلت الكنيسة من دون باقة ورد في يدها، أمّا فيما بعد، فقد عمدت عرائس ملكيّة عديدة تمّ قرانهنّ في هذه الكنيسة، إلى وضع باقتهنّ على قبر الجندي المجهول بعد إتمام مراسم الزفاف.

 

الصور الرسميّة

إنّ عادة إلتقاط الصور الرسميّة للعرائس الملكيّة تعود إلى زمن الملك إدوارد السابع وعروسه الملكة أليكساندرا، فقد كانا أوّل عروسين ملكيين يخضعن لهذه الجلسة التصويريّة، التي صُوّرت بالأبيض والأسود، ثمّ لُوّنت يدويّاً، كما كانت تقنيّة تصوير البورتريهات آنذاك. في هذه الصورة نرى الأميرة أليكساندرا وعريسها الأمير إدوارد، ووصيفاتها العديدات. أمّا الأمير هاري وميغان ميركل، فقد اختارا لتوثيق صورهما الرسميّة المصوّر أليكسي لومبوميرسكي Alexi Lubomirski، الذي سبق وأنّ صوّرهما لخطبتهما أيضاً.

 

أزهار البرتقال

في يوم فرحها الموافق في 10 أبريل/نيسان 1840، اختارت الملكة فيكتوريا أن ترتدي تاجاً مرصّعاً تيارا، بدل أن تزيّن شعرها بحفنة من زهر البرتقال التقليديّة والتي ترمز إلى العفّة. ولكنّها طلبت أن يكون فستان فرحها مزيّن بأزهار البرتقال. أمّا زوجها الأمير ألبرت فقد عمد بصفة دوريّة من عام 1839 إلى 1846، إلى إهدائها قطعاً عديدة من المجوهرات مصمّمة على شكل أزهار البرتقال، وكان ذلك خصوصاً في مناسبات مهمّة في حياتهما الزوجية. الملكة فيكتورياً أرست هنا تقليداً جديداً تبعته العديد من العرائس الملكية مذّاك، مثل الأميرة فيكتوريا، الأميرة آليس، الأميرة هيلينا، الأميرة لويز مارغريت من بروسيا، وغيرهنّ الكثيرات، ألا وهو تضمين فستان الفرح بعضاً من أزهار البرتقال. الملكة إيليزابيث الثانية لم تخرج عن البروتوكول أيضاً حيث أنّها طلبت تزيين فستان عرسها بأزهار البرتقال، فتمّ شكّها على التولّ الأبيض المرصّع باللآلئ وأحجار الكريستال.

 

 

 

أضف تعليقا