متى يسمح بممارسة الرياضة بعد الولادة القيصرية؟

أكثر ما يقلق أي امرأة قوامها، خاصّة بعد الولادة، فتهرع لاستعادة وزنها الطبيعيّ من خلال اتّباع حميات وتمارين رياضيّة متشبّهة بالنجمات اللّواتي يضعن في المساء ويظهرن في الصباح أمام عدسات التصوير بكامل رشاقتهنْ!

يجمع العديد من الأطبّاء على أنّ الرياضة هي الوسيلة المثلى لخسارة الوزن للمرأة بعد الولادة الطبيعيّة، ولكنّ الأمر يختلف بالنسبة لمن خضعت لعمليّة قيصريّة بسبب الجراحة وحاجتها للوقت حتى يلتئم الجرح، ما يحتّم عليها الانتظار لفترة تمتدّ من 6 أسابيع إلى شهرين بحسب حالتها الصحيّة.

اقرئي أيضًا : شد البطن وعلاج الكلف بعد الولادة.. بدون جراحات تجميلية

هذا وينصح الأطبّاء خلال الأسابيع الـ 6 الأولى بالحركة التدريجيّة وعدم إثقال الجسم بحركات يصعب عليه تحمّلها، لأنّ هذا من شأنه أن يسبّب ضرراً كبيراً على عضلات البطن والجرح.

 



بداية على المرأة أن تحاول الوقوف بشكل مستقيم والسير داخل المنزل بظهر مستقيم لتساعد الأنسجة المحيطة بالجرح أن تبقى مرنة حتى لا تلتئم والجلد منكمش، وبعد أن تشعر بأنّها قادرة على السير يمكنها البدء بممارسة بعض التمارين البسيطة لا تعتمد على الكثير من الحركة أو المعدّات، مثل تمرين "القارب" الذي يعتمد على رفع الساقين والجزء العلويّ من الجسم في وضع ثابت لعدّة ثوانٍ، ورياضة السير البطيء حتى لو داخل المنزل.

اقرئي أيضًا : الولادة الطبيعية.. هل يمكن اللجوء اليها بعد الولادة القيصرية؟

وبعد انقضاء الـ 6 أسابيع والاطمئنان على الجرح نهائيّاً من قبل الطبيب، لا بأس من اتّباع نظام رياضيّ كامل يعتمد على الحركات القويّة مع ضرورة الامتثال لنصائح الأطبّاء ومدرّبي اللّياقة البدنيّة بعدم اللّجوء إلى حمل الأثقال قبل مرور شهرين كحدٍّ أدنى من الجراحة القيصريّة.

أضف تعليقا