الطرق الممنوعة لإزالة الشعر خلال الحمل

أشهر الحمل فترة صعبة تعيشها السيّدة، تعيقها عن القيام حتى بالمهامّ البسيطة التي كانت أكثر سهولة من قبل، إحداها إزالة الشعر الزائد، خاصّة في الشهور الأخيرة، حيث يصعب عليها الانحناء لنزعه بسبب حجم بطنها، خاصّة في المنطقة الحسّاسة، فتلجأ إلى وسائل جديدة تسهّل عليها عمليّة الإزالة لم تكن تتّبعها من قبل، وهذا ما يوقعها بخطأ جسيم.

هذا ويحذّر الأطبّاء من وسيلتين لا يجب على الحامل استخدامهما البتّة خلال حملها، وهما: الكريم وآلة نزع الشعر.

اقرئي أيضًا : كيفيّة العناية ببشرة الجسم خلال الحمل

الطريقة الأولى أي الكريم يحتوي على موادّ كيميائيّة لا تتحمّلها بشرة الحامل لشدّة حساسيّتها في هذه الفترة، كما يمنع على المرأة استخدام أيّ منتج يحتوي على مثل هذه الموادّ بسبب احتمال تسرّب جزء من الكريم إلى الداخل ويسبّب لها مشاكل في المهبل أو حتى للجنين نفسه.

أمّا نزع الشعر بالآلة، هناك تباين في آراء الأطبّاء بشأنها، فمنهم من يرى فيها خطورة بسبب الذبذبات القويّة التي تصدرها، فيما البعض الآخر لا يجد فيها أيّ ضرر، ورغم ذلك يجب توخّي الحذر واللّجوء إلى طرق أخرى، كشفرة الحلاقة، الحلاوة أو الشمع.

اقرئي أيضًا : قناع مذهل يحمي شعرك من التساقط أثناء الحمل

غالبيّة النساء عادة ما يلجأن إلى الطريقة الأولى، فهي الأسهل، مقارنة بالحلاوة والشمع اللّتين تحتاجان إلى مجهود، كما تسبّبان بعض الألم يصعب على الحامل تحمّله إبّان هذه الفترة وتحديداً في الأشهر الأخيرة نتيجة التعب والإرهاق وتزايد حجم بطنها. هذا وينهي الأطبّاء عن استخدام أيّ كريمات مخدّرة خلال فترة الحمل قد ترى فيها المرأة وسيلة لتخفيف الآلام الناتجة عن نزع الشعر، وبذلك لا بأس من اتّباع وسيلة حلاقة الشعر بالشفرة مؤقّتاً، خاصّة أنّها لا تعتبر طريقة محبّذة كثيراً مع ضرورة ترطيب المنطقة بمادّة ملطّفة قبل إزالة الشعر ودهن الجلد بزيت طبيعيّ أو ماء الورد بعد نزعه مباشرة منعاً للحكّة.

أضف تعليقا