المزيد من الأسرار في جريمة مقتل الممثل التركي وطن شاشماز

لا تزال جريمة مقتل الممثل التركي وطن شاشماز عن "43 عامًا" في فندق كونراد في اسطنبول، على يد عارضة الأزياء فيليز أكير "54 عامًا"  التي أردته بثلاث رصاصات في ظهره، ثم انتحرت حديث الشارع التركي.

فقد ذكرت مصادر إعلامية تركية، أنّ العارضة السابقة فيليز كانت مقيمة منذ فترة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحمل إقامة دائمة فيها، لكنها عادت إلى تركيا قبل شهر  بعد خسارتها أموالًا طائلة في البورصة الأمريكية، واضطرارها لبيع فيللتها هناك.

وذكرت المصادر أن العارضة ومنذ عودتها قبل عامين، حجزت غرفة لها في فندق كونراد.

 

اقرئي أيضًا:

  بالصور: إطلالات صادمة للنجمات بدون ماكياج لن تصدّقي كيف تغيّرن

 

الظهور الأخير للقاتلة

ابنة شقيقة فيليز دورا إرجان أكدت في تصريح لها،  أنّها التقت عمّتها في مقهى مجاور، وظلت تتناول الكحول لنصف ساعة ثم غادرت لمحادثة صديق لها واعدة بالعودة ثانية لكنها لم تعد، ولما استحال الاتصال بها توجهت إلى الفندق، وتم اكتشاف الجريمة.

 

-غرام فانتقام

وكان شاشماز قد عانى منذ عام 2009 من مطاردة عارضة الأزياء رغم زواجه قبل عامين.

وكانت إفادة منتج موسيقي صديق مقرب من شاشماز قد أكدت، أنّ المغدور لم يهنأ بزواجه أبدًا من جرّاء مطاردة أكير وإزعاجها الدائم له، وحدثت مشادة بينهما على الهاتف خلال مرافقته له فسأله: ماذا هناك؟

فأجابه صديقه وطن شاشماز: لاتسأل، فإنّ هذه المرأة ستوقعني في ورطة كبيرة.

 

-القتيلة حاولت الانتحار

وكانت مصادر إعلامية تركية قد أكدت أن أكير كانت تحاول تهديد وطن شاشماز بالانتحار إذا تركها، وأقدمت على أول محاولة انتحار لها عام  2011 في أمريكا، ونجت من الموت بأعجوبة، وظل الانتحار وسيلتها الدائمة لتهديد شاشماز حتى يومهما الأخير.

وأكد مصدر مقرب آخر من الفنان القتيل، أنّ فيليز أكير عرضت عليه ثروة طائلة مقابل طلاقه لزوجته والارتباط بها، لكنه رفض.

 

اقرئي أيضًا: بالفيديو: جريمة تهزّ تركيا عارضة أزياء تقتل نجماً تركياً وتنتحر في اسطنبول

 

ابنة أخيها: بنَت قبرها قبل شهرين

وأكدت ابنة شقيق العارضة دورا إرجان، أنّ عمتها كانت مهووسة بحب المغدور وعندما نصحها أحد أقربائها بالعلاج نفسيًّا من حبّها له، رفضت قائلة: إنها ليست مجنونة بل أذكى من الجميع.

وكشفت انها كانت تتناول أدوية خاصة لعلاج الاكتئاب والأرق، حيث كانت متقلبة المزاج وغريبة الأطوار أحيانًا، لدرجة قرارها ببناء قبرها قبل وفاتها بشهرين في مقبرة العائلة .

يذكر أن الجريمة وقعت يوم الأحد حيث سمع العاملون في الفندق صوت طلقات نارية فاستدعوا الشرطة التي حضرت وكشفت على مسرح الجريمة.

أضف تعليقا