طفلي يعاني من الكوابيس: هذا هو الحل!

الكوابيس تجربة سخيفة يتعرض لها الأطفال فيما بين سن الرابعة والسادسة.. ورغم سخافة التجربة إلا أن علماء النفس يرون أنها أمر طبيعي لا يجب أن يقلق الآباء، للأحلام المفزعة أكثر من سبب..

فإن بعض الأطفال معرضون للإصابة بالكوابيس نتيجة تناولهم أطعمة معينة، مثل الجبن أو الشيكولاتة أو مشروبات تحتوي على مواد منبهة أو ملونات صناعية. كذلك فإن مشاهدة برنامج أو فيلم مفيد قبل النوم له أثره، خاصة إذا عرفنا مدى خيال وسرعة تأثر الطفل بالصورة المرئية.

اقرئي أيضًا : لا تنزعجي من نحافة طفلك. إليك نظاماً غذائياً صحياً

من ناحية أخرى فقد ترجع الكوابيس لعوامل أكثر خطورة مثل قلق وتوتر الطفل أو حزنه لأي سبب مثل عدم جلوسه، مثلاً بجوار صديقه المفضل في المدرسة أو معاناته من مرض عضوي أو مشاكل عائلية.

وتنصح استشاري علم النفس أميرة حبارير الآباء في حالة استيقاظ الصغیر عقب حلم مفزع بأن يحاولوا تهدئة الصغير وألا يتركوه إلا بعد أن يهدأ تمامًا ويطمئن أن ما رآه مجرد حلم وأنه في أمان وأنه لن يرى نفس الحلم، عندما يعود للنوم مرة أخرى..

كذلك يستحسن أن يتم اصطحاب الصغير إلى التواليت وأن يتم إعطاؤه ماء أو عصيرًا ليهدأ ويعود للنوم في استرخاء.

اقرئي أيضًا : احذري سمنة طفلك وتعرفي أفضل نظام غذائي له

من ناحية أخرى تری أن تکرار نفس الکابوس لعدة مرات يعد دلالة على معاناة الصغير من متاعب نفسية أو جسمانية حقيقية..

وينصح في هذه الحالة بمراجعة قائمة عشاء الصغير والتحدث معه لمعرفة ما يثير قلقه أو يضايقه، سواء بالنسبة للبيت أو للمدرسة.

اقرئي أيضًا : الأكل الصحي لضمان نمو الطفل بصورة طبيعية

أضف تعليقا