أسباب بكاء الطفل وكيفية التعامل معه

تبدأ معاناة الأمّ في صعوبة التعامل مع الطفل الحديث الولادة، خاصّة عند البكاء المستمرّ دون معرفة السبب، ما يزيد من قلقها، ويعيز المختصّون ذلك إلى عدّة أسباب، وهي:

الحاجة للغذاء: من الأسباب الشائعة لبكاء الرضيع، شعوره بالجوع، فعندما يبدأ بالبكاء لحاجته للطعام يكون لسانه مرتفعاً إلى سقف حلقه، وكأنّه يريد مصّ شيء، ولأنّ طعامه الحليب، يهضمه بسرعة، فيعاود البكاء كلّ ساعتين ليذكّر أمّه بحاجته لكميّة أخرى من الطعام، فعلى الأمّ أن تلاحظ طريقة بكاء طفلها لتعرف ما الذي يريده منها.

اقرئي أيضًا : اليانسون بلسم لآلام الرضّع  

حاجة الطفل للراحة: قد لا يشعر الطفل بالراحة في معظم الأحيان نتيجة الملابس غير المناسبة لحجمه، أو قد يكون الحفاض ضاغطاً عليه أو متّسخاً، وخاصّة لمن يعاني من الالتهاب في الجلد أو ما يعرف بـ (السماط).

شعور الطفل بالدفء المبالغ فيه أو بالبرودة: يتمّ تمييز شعور الطفل بالحرارة المرتفعة أو البرودة من خلال تفقّد حرارة معدته، وبناء عليها يمكن معرفة ما يحتاج، يفضّل أن تكون درجة حرارة الغرفة 23 درجة مئويّة تقريباً. ينصح بتعويده النوم على أحد الجانبين وجعل الأقدام عند نهاية السرير، وذلك لمنعه من التحرّك تحت غطاء السرير، وبالتالي توليد المزيد من الحرارة.

الحاجة للحنان والاحتضان: يعتاد الرضيع على حمل الأمّ له، وذلك ليشعر بالطمأنينة بالقرب منها، فالعديد من الرضّع يحتاجون بعد الرضاعة للنوم بين ذراعين الأمّ.

اقرئي أيضًا : الطرق الصحيحة لنوم الطفل الرضيع  

الشعور بالحاجة للاستراحة: يزداد بكاء الطفل في حال كانت الأصوات مرتفعة جدّاً من حوله، كأن يكون المكان مزدحماً بالأشخاص، إذْ يصعب عليه النوم حتى لو كان في قمّة نعاسه.

المغص : عند حالة المغص يخرج صوت الطفل بصعوبة ويرفس برجليه ويديه ليوضح لها أنّه يشعر بضيق، عندئذ، يجب على الأمّ تدليك بطن طفلها بالقليل من زيت الزيتون الدافئ بعد الاستحمام؛ ومن الأشياء التي تسبّب المغص عند الطفل صعوبة في الهضم نتيجة الأطعمة التي تتناولها الأمّ أو بسبب الحليب الصناعيّ الذي يصعب على الطفل هضمه.

الارتباط العضويّ بالأمّ : ترتبط نفسيّة الطفل بنفسيّة أمّه، حيث أثبتت الدراسات العلميّة أنّ الجنين يتأثّر كثيراً بطبيعة نمط حياة الأمّ خلال فترة الحمل، ففي حال كانت تعاني من ظروف صعبة وحياة مضطّربة، فإنّ ذلك يؤثّر سلباً على الجنين، و قد يستمرّ إلى ما بعد الولادة.

اقرئي أيضًا : كيفيّة الحدّ من قشرة رأس الرضيع 

أضف تعليقا