زوجي في غرفة الشاتنج.. ماذا أفعل؟

أصعب اختيار في حياتك هل يمكن أن يكون من خلال غرف الدردشة الإلكترونية هل يمكن أن تتحول الحوارات المكتوبة عبر شاشة جامدة إلى مشاعر ودقات قلب يمكن أن نقرر بعدها أن نتزوج؟!
أكدت الدكتورة هبة فتحي استشاري العلاقات الزوجية والجنسية أنه بعد أن أصبحت لغة الإنترنت ومواقعه الإلكترونية بكل ما فيه من احتمالات الغش والخداع أو على الأقل التسلية، وإذا انتقلت العلاقة الزوجية في حالة حدوث الحب عن طريق الإنترنت تمثل التوقعات أكبر مشكلة؛ لأنك ترسم صورة مثالية لمن تتحدث إليك تتوقع صفات معينة يمكن ألا تجدها تماماً.

اقرئي أيضًا : جوز الهند محارب لأمراض كثيرة بالجسم  


من جانبها ترى الدكتورة جورجيت عبد الله أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية أن وسائل التعارف تعددت في مجتمعنا حيث أصبح المجتمع مختلطاً وتتم فيه رؤية الولد للبنت بسهولة، ومن ثم لا يمكن أن يكون الزواج وسيلة للتعارف في عصرنا.

اقرئي أيضًا : رجيم المرأة العاملة للحفاظ على قوامكِ  


وأشارت إلى أنها تشعر بأن نسبة 2% فقط من التعارف عن طريق الإنترنت سواء المواقع أو غير ذلك تكون صادقة، والباقي خداع فالبيانات لا تكون صحيحة غالباً، وأحياناً تكون النية مجرد تسالٍ من الطرفين، ففي الماضي كانت هناك خاطبة تدخل البيوت وتعرف الناس عن قرب، فكانت هناك وساطة موثوق بها تسهل عملية الزواج أما الإنترنت فهو ليس وسيلة موثوق بها، وتضيف أن الشباب أصبحوا مختلطين في المدارس والجامعات، فهل يعقل بعد كل هذه العلاقات المنفتحة أن يفشلوا في إيجاد بنت الحلال ويلجأوا إلى الإنترنت كوسيلة بديلة خاصة أنه لا يوفر فرصة للتعارف الحقيقي وتكوين المشاعر الصادقة والعلاقة يتخللها القلق إزاء الصورة المرسومة في الخيال وفي أحيان كثيرة تتعلق بوهم وتظل منتظراً حتى تقابله وجهاً لوجه فتكتشف وجهاً آخر.

 

اقرئي أيضًا : التوابل للاستخدامات المنزلية 

 

أضف تعليقا
المزيد من حب ورومانسية