التغيّرات التي تطرأ على ثدي الحامل

تعمل الهرمونات التي يفرزها جسد الحامل على تغيير مستوى تدفّق الدم وتغيير أنسجة الصدر ما يجعلها أكثر انتفاخاً وحساسيّة،ترافقها في بعض الأحيان آلام تشبه آلام الثديقبل الطمث، ولكن أشدّ.

ما هي التغييرات التي قد تطرأ على الثديين خلال الفترات المتقدّمة من الحمل:

- تغيير حجم الثدي

يزداد حجم الثدي مع تقدّم الحمل بدءاً من الأسبوع 6-8، فمن المتوقّع أن يكبر مقاساً واحداً أو اثنين خاصة إنْ كان هذا الحمل هو الأوّل. قد تعاني الحامل من الحكّة إثر تمدّد الجلد الذي قد يترك آثاراً أحياناً.

- ظهور الأوردة

قد تلاحظ الحامل بأنّ الأوردة أصبحت أوضح تحت الجلد في منطقة الثديين، كذلك قد يحدث تغيير صبغيّ في منطقة الحلمة التيتميل إلى البنيّ الداكن.

- ظهور نتوء على الحلمة

قد تبدأ بعض النتوء بالظهور على منطقة الحلمة، فلا تستغربي الأمر، فهذا عائد إلىتطوّر نوع من الغدد المسؤولة عن إنتاج الحليب.

- تسرّبات من الثدي

قد تلاحظ بعض الحوامل خروج سائل غريب من الحلمة بدءاً من الشهر الثالث، لا تستغربي هذا الأمر أيضاً فهذه المادّة تدعى "اللبأ"، وهو أوّل حليب سيقوم الطفل بتناوله عند الرضاعة، لذلك قد تلاحظين في الثلث الثالث من الحمل خروح مادّة لزجة صفراء اللّون من الحلمة، يتوقّف هذا التغيير على طبيعة جسم كلّ حامل.

يعود اللبأ بالفوائد الكبيرة على الرضيع، إذْ يقدّم له ما يحتاجه من عناصر تقوّي المناعة لديه.


من أحد الحلول التيتساعد الحامل على التخلّص من الآم الثديين هو اختيار حمّالة صدر مريحة، ويفضّل اختيار القطنيّة منها.
 

أضف تعليقا