المعارك الزوجية.. كيف تتفادينها؟

خطأ كبير تقع فيه الكثير من السيدات، فبمجرد دخول زوجها لباب المنزل تفاجئه بكم من الطلبات والتعليقات والروايات التي يكاد يسمعها بالكاد؛ ليجد نفسه إما أن يتوقف نهائيًا عن التعليق أو عدم تعليقه نهائيًا، وتبدأ المعارك الزوجية.
فقد تنتهي كثيرًا لدى أحدهما بحرمان الآخر من العلاقة الحميمة!
تقول استشاري العلاقات الزوجية أميرة حبراير أنه عندما نقارن بين الرجل والمرأة، فالرجل يحركه عقله بينما المرأة تحركها مشاعرها وانفعالاتها، فالرجل يهتم بالموضوعات بصورة شاملة والمرأة تهتم بتفصيلها، فالجنس عند الرجل رغبة بينما المرأة وسيلة لتفادى المشاكل الزوجية ومشاكل العلاقة الحميمة إليك النصائح التالية.
-اختاري الوقت المناسب لمناقشة أمور البيت مع الزوج، ويجب الابتعاد عن مواعيد عودته من المنزل.
-لا تطيلي في شرح المشكلة ولكن كوني دقيقة وأعرضي الحلول؛ لمناقشتها مع زوجك.
-استمعي إليه لا تفعلي ذلك أثناء مشاهدته التلفزيون أو قراءة الجريدة وأعطيه اهتمامًا عند سماع المشكلة إذا شعرت في منتصف الكلام بأنه غير مستمع، توقفي حتى يكون زوجك متابعًا لك، لا تسمحى للحوار أن يصل إلى مرحلة الصوت العالي والصراخ؛ لأن ذلك ليس في مصلحتك أنت والأولاد.
-رتبي أولويات المشاكل التي تعرض على الزوج وابتعدي عن المشاكل التي تستطيعين التصرف فيها دون الرجوع إليه كخلاف عادى بين الأولاد.
-حاولي أن تمتصي قلق زوجك من المشاكل وعرض حلولها.
-لا تتمادي في رفض زوجك بعد الشجار فقد تكون الممارسة هي إحدى طرق التي تقلل من شعورك بالضيق والكبت وعدم الارتياح، ولا تتبعي مبدأ عدم الرغبة، والذي يؤدي إلى عدم الاستثارة، فبعض السيدات لا يشعرن بالغربة، ولكن بعد محاولات من الزوج لاستثارة زوجته تجد لديها رغبة في العلاقة الحميمة.

أضف تعليقا