السعادة الزوجية... 5 عادات تسيء لها

هل يزعجه أن تضعي ملابسك على السرير أو تتفقدي هاتفه أو بريده الإلكتروني بين الحين والآخر أو ألا تعيدي الأشياء إلى أماكنها وألا تغلقي عبوة الماء أو أنبوب معجون الأسنان بشكل جيد؟ قد لا تعلّقين على هذه الأمور الكثير من الأهمية، لكن اعلمي أنّها تسيئ، بشكل أو بآخر، إلى حياتك الزوجية. إذاً، ندعوك إلى أن تتخلّي عن عاداتك المزعجة وإليك المزيد منها. 

 

اختراع أسباب للخلاف

من غير المفيد أن تناقشي زوجك بشأننأنس كلّ الأمور وأن تحوّلي كلّ كلمة يقولها وكلّ تصرّف يأتي به إلى مصدر للمساءلة والنزاع. فهذا قد يجعل حياتكما المشتركة مضجرة ومملة. إذاً، حاولي أن تغضي الطرف عن بعض المواقف التي لا يؤدي الخلاف بشأنها سوى إلى إفساد علاقتكما.

 

إقرئي أيضاً: متى يجب اللجوء إلى مستشار الزواج؟

 

الضغط على جهاز التحكم

 هل تفعلين هذا باستمرار أثناء جلوسك برفقة زوجك في منزلكما مساءً؟ إذا كانت إجابتك هي «نعم»، فاعلمي أنّ هذا الأمر قد يزعجه. إذاً، اتفقي وإيّاه على أن يحظى كلّ منكما، على حدّ سواء، بفرصة التحكم بالمشاهدة. فهذا الحلّ يساهم في تراجع احتمال حدوث التوتر بينكما.

 

ترتيب المائدة مباشرة بعد العشاء

لمَ تفعلين هذا؟ فقد يرغب زوجك في أن تسترخي لتتناولي وإياه كوباً من الشاي أو القهوة أو لتناقشا أمراً ما يحظى باهتمامكا. إذاً، تفهّمي رفضه لهذه العادة واحرصي على تغيير سلوكك ولا تشعري بالذنب في حال امتنعت عن غسل الصحون من أجل البقاء إلى جانبه. فأن تمضيا الوقت المسائي معاً أمر ضروري جداً أيضاً.  

 

 

وضع الأغراض في كلّ مكان

نعني بهذا أن تتركي مفاتيحك الخاصّة على الأريكة في غرفة الضيوف وملابسك على تلك الموجودة في غرفة الجلوس أو على السرير... والسؤال الذي يُطرح في هذا السياق هو: لمَ تفعلين ذلك فيما ترفضين أن يقوم هو بالمثل؟ فمن الضروري أن تكوني مثال الترتيب الأعلى بالنسبة إليه كما إلى أولادك، لأنّ الفوضى والفوضى المضادّة قد تؤديان إلى حدوث التوتر. إذاً، إفرضي أنظمتك المنزلية واعملي على تطبيقها بنفسك قبل الجميع. مثلاً، خصّصي سلّة لوضع الملابس المتسخة وأخرى لتلك التي تحتاج إلى الكيّ وثالثة صغيرة للأغراض المختلفة مثل المفاتيح...

 

إقرئي أيضاً: مشاكل سنة أولى زواج

 

العتب الدائم

هل تواجهيهنه باللوم والعتب في حال عاد متأخراً إلى المنزل؟ هذا خطأ ولا يؤدي سوى إلى حدوث الخلاف. إذاً، غيّري أسلوبك في ما يتعلّق بالتعامل مع مثل هذا الموقف. قولي له مثلاً، بهدوء تام: «شعرت بالقلق. من الأفضل أن تتصل بي في حال تعيّن عليك البقاء لوقت متأخر خارج المنزل» وأعلميه بأنّ الأمر يرتبط بالاحترام المتبادل الذي يسود علاقتكما وكوني إيجابيّة لكي تتجنّبي التوتّر.     

أضف تعليقا