ما عليكِ معرفته عن الحمل بالشهر الأوّل

غالباً ما تجهل المرأة أنّها حامل في الشهر الأوّل، في حال عدم التخطيط وحساب وقت الإباضة. فانقطاع الطمث ليس دليلاً شافياً على الحمل، عوارض كثيرة كالغثيان، إرهاق بشكل مفاجىء، عدم التوازن ، حاسّة شمّ حسّاسة للغاية والتقاط روائح ربّما تكون مريحة للحامل أو ذكيّة في الأيّام العاديّة ولكن تبدو مزعجة بهذه الفترة تحديداً، تغيّر في المزاج وفي حرارة الجسم وفي العادات الغذائيّة سواء إقبالاً أم امتناعاً عن الطعام، كذلك الإقبال على تناول أطعمة غريبة وكذلك في غير أوان نضوجها وتوفّرها وهو ما يعرف بالعاميّة بالـ " وحام"، كلّ ذلك أعراض حمل ولكن يبقى الدليل القاطع للحمل الفحص سواء المنزليّ أو لدى الطبيب، إذن مبارك، أنتِ حامل في شهركِ الأوّل ومن الآن وصاعداً عليكِ بالتنبّه للأمور التالية :

1. الراحة: جنينكِ ما زال نطفة، وحملكِ ليس ثابتاً، توخي الحذر فأي جهد إضافيّ قد يعرّض حملكِ للخطر.

2. المكمّلات الغذائيّة: من الضروريّإمداد جسمكِ بالمكمّلات الغذائيّة من فيتامينات وحمض الفوليك خاصّة الذي يساعد الانقسامات العصبيّة على أن تتمّ بشكلٍ صحيح ما يجنّب طفلكِ المستقبليّ أيّة أمراضٍ جينيّة، كما عليكِ الحصول على مكمّلات تحتوي الفيتامينات الكاملة، الكالسيوم،الزنك،والحديد.

3. التوتّر: من الطبيعيّ أن يتغيّر مزاج المرأة الحامل ويغدو متقلّباً، أحيانا تشعر برغبة في البكاء دون معرف السبب، هذا إضافة إلى التوتّر الذي يضيفه موضوع الحمل وحالة الانتظار التي تمرّ بها المرأة والتفكير بالعديد من المسؤوليّات التي تنتظرها، كلّها أمور تزيد من توتّرك وتفسد عليكِ فرحتكِ، حاذري فحالتكِ النفسيّة تؤثّر على حملكِ.

4. لا حاجة للإفراط في الطعام: كثيراً ما تقوم المرأة بتناول الطعام بشكل مفرط ظنّاً منها أنّه وجبة ستتقاسمها مع جنينها. هذا الأمر لا صّحة له على الإطلاق، فجنينكِ يستمدّ ما يحتاجه من جسمكِ، فهذا الأخير يمنح جنينكِ الأولويّة في التغذية، وأيّ نقص سيكون على حساب صحّتكِ أنتِ بالدرجة الأولى وليس الجنين.

1- لا تشغلي بالكِ بالحمية وزيادة أو خسارة الوزن، فقط احصلي على التغذية الصحيحة.

2- لا تتوقّعي أن يظهر بطنكِ في وقتٍ سريع، بغضّ النظر عن وزنكِ الحاليّ، فالكثير من السيّدات لا يظهر بطن الحمل لديهنّ بشكل واضح إلّا مع نهاية الشهر السادس.

3- الاختلاف: ليست حالة الحمل واحدة بين السيّدات، فلا تخافي إنْ لم تكن لديكِ بعض الأعراض التي تسمعين عنها، فبكل بساطة ليست حالة الغثيان الصباحيّ وفقدان التوازن أمراً من الضروريّ أن يحصل مع كلّ سيّدة، وكذلك الوحام وغيرها من الأعراض.

4- إنْ كنتِ ممّن يواظبن على ممارسة الرياضة قبل الحمل، فلا مشكلة أبداً في الاستمرار بها، ولكن دون مبالغة. يفضّل استشارة مدرّبة عن التمارين المخصّصة للحمل التي يجب القيام بها، تضاف إلى السباحة التي تعتبر من الرياضات المهمّة في هذه الفترة . بالمقابل إن كنتِ ممّن لا يمارسن أيّ تمارين فما من داعٍ لتعريض جسمك لإجهاد مفاجئ، يكفي المشي اليوميّ.

5- عليكِ الحصول على كمية كبيرة من الماء والسوائل لتعويض ما يخسره جسمكِ.

أضف تعليقا