مدربة أسلحة سعودية تسجل بصمتها وتقتحم عالم تدريب الرماية بالسلاح

على الرغم من النقد المجتمعي لدخولها مجال الرماية بالسلاح إلا أنها إستطاعت أن تسجل بصمتها بلغة الرصاص حيث أصرت على إثبات جدارتها في ميدان الرماية، وكسر القوالب النمطية في مجال يهيمن عليه الذكور، حينما حولت شغفها بـ"الأسلحة النارية" إلى مهنةٍ تطبقها على أرض الواقع، بعدما تلقت التعليم اللازم للحصول على رخصةٍ رسمية لمُزاولتها.

"منى الخريص" مدربة أسلحة سعودية تحدثت لـ"العربية.نت"، أن السلاح بالنسبة لها مصدر قوة، مما حفزها الدخول إلى هذا العالم منذ طفولتها، وهي تراقب شغف والدها في هواية الأسلحة والصيد، والذي كان وراء حبها للرماية عندما كانت تتابعه، وهو يعلمها الصيد واستخدام السلاح بمهارة فائقة.

بداية تعلم الرماية

كما أضافت "بدأتُ في تعلم الرماية عن طريق اليوتيوب وفك وتركيب أجزاء السلاح، والتدرب خارج وداخل السعودية منذ أن كان عمري 17 عاماً، في حين تدربتُ على السلاح بدون ذخيرة إلى أن تدربتُ بشكل مناسب، وقررتُ أن أحول الشغف إلى مهنةٍ أمتهنها بشكلٍ يومي، لأصبح لاحقاً مدربة أسلحة نارية حاصلة على رخصة رسمية لمزاولة المهنة والعمل كمدربة وكمشرفة سلامة، بعد أن تخطيتُ دورات تأهيليه معتمدة من الاتحاد السعودي للرماية، والمنظمة الدولية للرماية العملية (الآبسك)، والحصول على شهادة تدريب، وكذلك شهادة تحكيم، وشهادة الأمان والتعامل مع الأسلحة، بهدف تحقيق أمنية والدي الراحل بالمشاركة في الأولمبياد، وتمثيل وطني في المحفل العالمي.

لتدريب على استخدام السلاح

وعن القوة التي تحتاجها الرماية، أوضحت أنها امرأة رياضية، ولذلك فإنها لا تتأثر بقوة السلاح كونها تعول على إمساك السلاح بالطريقة الصحيحة والوقوف بشكل صحيح، لكي يتمكن الجسم من مقاومة الارتداد، والتي يترتب على هذه الوقفة.

مبينة أنها دربت المئات من الشباب والفتيات الذين كانوا يقومون بزيارتها في مكان العمل، أو من الهواة أو من الراغبين في الدخول للعمل في هذا المجال، فكان البعض لديه حب استطلاع لمعرفة كيفية استخدام السلاح والبعض هواة وآخرون استفادوا من التدريب في وظائف عسكرية في مجال الرماية.

أهمية تعلم الرماية للمرأة

وأوضحت أن "تعلم السلاح للمرأة مصدر قوة وحماية، فالسلاح يستخدم من قبل الرجال، ولكن عشقي للسلاح يعتبر مصدر قوة بالنسبة لي، وجزء من شخصيتي، فتعلم السلاح هو سنة نبوية حث عليها ديننا الحنيف في تعليم الأبناء الرماية، وأشجع المرأة على تعلم الرماية، كما أن هذا المجال يخدم التوجه العام للدولة في توظيف المرأة ودخولها كافة القطاعات، والانخراط في القطاع العسكري الذي يتطلب تدربها في هذا المجال لخدمة وطنها".

 

بتحدي المرأة الواثقة، تمكنت مدربة أسلحة سعودية، أن تسجل بصمتها بلغة الرصاص، فعلى الرغم من النقد المجتمعي لدخولها مجال الرماية بالسلاح، إلا أنها أصرت على إثبات جدارتها في ميدان الرماية، وكسر القوالب النمطية في مجال يهيمن عليه الذكور، حينما حولت شغفها بـ"الأسلحة النارية" إلى مهنةٍ تطبقها على أرض الواقع، بعدما تلقت التعليم اللازم للحصول على رخصةٍ رسمية لمُزاولتها.

"منى الخريص" مدربة الرماية بالسلاح، تحدثت لـ"العربية.نت"، أن السلاح بالنسبة لها مصدر قوة، مما حفزها الدخول إلى هذا العالم منذ طفولتها، وهي تراقب شغف والدها في هواية الأسلحة والصيد، والذي كان وراء حبها للرماية عندما كانت تتابعه، وهو يعلمها الصيد واستخدام السلاح بمهارة فائقة.

 

كما أضافت "بدأتُ في تعلم الرماية عن طريق اليوتيوب وفك وتركيب أجزاء السلاح، والتدرب خارج وداخل السعودية منذ أن كان عمري 17 عاماً، في حين تدربتُ على السلاح بدون ذخيرة إلى أن تدربتُ بشكل مناسب، وقررتُ أن أحول الشغف إلى مهنةٍ أمتهنها بشكلٍ يومي، لأصبح لاحقاً مدربة أسلحة نارية حاصلة على رخصة رسمية لمزاولة المهنة والعمل كمدربة وكمشرفة سلامة، بعد أن تخطيتُ دورات تأهيليه معتمدة من الاتحاد السعودي للرماية، والمنظمة الدولية للرماية العملية (الآبسك)، والحصول على شهادة تدريب، وكذلك شهادة تحكيم، وشهادة الأمان والتعامل مع الأسلحة، بهدف تحقيق أمنية والدي الراحل بالمشاركة في الأولمبياد، وتمثيل وطني في المحفل العالمي.

 

 

 

التدريب على استخدام السلاح

وعن القوة التي تحتاجها الرماية، أوضحت أنها امرأة رياضية، ولذلك فإنها لا تتأثر بقوة السلاح كونها تعول على إمساك السلاح بالطريقة الصحيحة والوقوف بشكل صحيح، لكي يتمكن الجسم من مقاومة الارتداد، والتي يترتب على هذه الوقفة.

مبينة أنها دربت المئات من الشباب والفتيات الذين كانوا يقومون بزيارتها في مكان العمل، أو من الهواة أو من الراغبين في الدخول للعمل في هذا المجال، فكان البعض لديه حب استطلاع لمعرفة كيفية استخدام السلاح والبعض هواة وآخرون استفادوا من التدريب في وظائف عسكرية في مجال الرماية.

أهمية تعلم الرماية للمرأة

وأوضحت أن "تعلم السلاح للمرأة مصدر قوة وحماية، فالسلاح يستخدم من قبل الرجال، ولكن عشقي للسلاح يعتبر مصدر قوة بالنسبة لي، وجزء من شخصيتي، فتعلم السلاح هو سنة نبوية حث عليها ديننا الحنيف في تعليم الأبناء الرماية، وأشجع المرأة على تعلم الرماية، كما أن هذا المجال يخدم التوجه العام للدولة في توظيف المرأة ودخولها كافة القطاعات، والانخراط في القطاع العسكري الذي يتطلب تدربها في هذا المجال لخدمة وطنها".


أما عن أغرب المواقف التي واجهتها ذكرت أنها دقيقة في عملها وترفض عنصر المفاجأة في هذا المجال ولذلك فقصة التدريب صارمة وغير قابلة للمفاجآت أبدا وأن كل شيء يسير وفقا لخطة محكمة.

نقد المجتمع

وأبانت في معرض حديثها أن "من أصعب المواقف هو معارضة المجتمع وانتقاده، وهو ما كان صدمة بالنسبة لي، كون هذه الانتقادات التي تحولت إلى تهديدات، جعلتني أقوم باتخاذ الإجراءات القانونية لحماية نفسي، أما عن الأهل فقد وجدتُ منهم كل الدعم، والرعاية للبذرة التي غرسها والدي في تربيتي".

أما أهم الأمور التي يجب مراعاتها عند التدريب على السلاح، قالت: "لابد وأن يكون بالتدريب الجاف أي بدون ذخيرة، حتى يحقق نسبة الأمان التي يجب أن يتعلمها المتدرب من قواعد الأمان الأساسية قبل الممارسة بالذخيرة الحية، لحماية المتدرب والمجتمع المحيط به من أي إصابة".

وشددت الخريص بعدم استخدام السلاح إلا في المواقع المخصصة لها، والميادين المهيأة، فالترخيص لا يعني استخدام السلاح في مكان يمكن أن يؤثر على حياة الإنسان أو من هم حوله، فالترخيص هو تأهيل ومسؤولية لحمل السلاح.

 

المصدر: موقع العربية 

سمات :
أضف تعليقا