كتاب جديد يكشف أن ميلانا ترامب تقرأ بقلق شديد ما يكتب عنها

على عكس الاعتقاد السائد بأن ميلانيا زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لا تهتم كثيرا بما يقال عنها في الصحافة، كشف كتاب جديد أن ميلانا تقرأ باهتمام كل ما يكتب عنها، وأنها كانت تقضي معظم وقتها في المنزل وليس في مكتبها بالبيت الأبيض خلال فترة رئاسة زوجها.

وأشارت شبكة ”سي إن إن“ الأمريكية إلى أن الكتاب من تأليف ستيفاني غريشام المساعدة السابقة لميلانيا في البيت الأبيض، وسيتم إصداره بعد غد الثلاثاء، لافتة إلى أن الكتاب حدد 5 جوانب رئيسة من شخصية ميلانيا.
وبحسب مذكرات غريشام التي جاءت بعنوان ”سآخذ أسئلتكم الآن“، كانت ميلانيا من المعجبين بقراءة كل ما يكتب عنها، بثبات وتكرار، وأنها مثل زوجها وجميع أولاده، كانت تقوم بفحص التقارير الصحفية الخاصة بها مثل مهندس معماري خبير يركز على المخططات.


وكشفت غريشام أنها لم تلتق بميلانيا خلال عملها في البيت الأبيض سوى مرات قليلة فقط، لأن ميلانيا لم تكن تتواجد في جناح المكتب الفسيح المخصص للسيدة الأولى.
وقالت غريشام ”كانت السيدة ترامب تعمل من المنزل قبل وقت طويل من تفشي الوباء“، مشيرة بسخرية إلى عادات العمل عن بعد في عصر ”كوفيد- 19“ لمعظم الأمريكيين.
وأضافت ”كانت تحتجز نفسها في المقر التنفيذي وأطلق عليها جهاز الخدمة السرية لقب ”رابونزيل“ لأنها بقيت في برجها ولم تنزل أبدا“.
ووفقا لكتاب غريشام، لا يوجد حب ضائع بين ميلانيا وابنة زوجها إيفانكا ترامب، وهما أهم امرأتين في حياة دونالد ترامب.


وأشارت غريشام إلى أنه بينما ظل الخلاف بعيدا عن أعين الجمهور، كان هناك توتر بين المرأتين خلف الكواليس، غالبا بسبب رغبة إيفانكا بأن تكون في دائرة الضوء في المناسبات العامة وفي الرحلات الخارجية.
وقالت ”بمجرد إدراكها للعلاقة الحساسة بدأت ميلانيا بإطلاق اللقب الذي أحبته خلف ظهر إيفانكا وهو الأميرة“.


وكشف الكتاب أن البيت الأبيض لم يؤكد أبدا بشكل رسمي أن ميلانيا استقلت موكبا منفصلا عن زوجها إلى خطاب حالة الاتحاد لعام 2018، وتوجهها إلى قاعدة أندروز الجوية للمغادرة في رحلة، لأنها كانت غاضبة من سلوك دونالد ترامب المزعوم فيما يتعلق باتهامات ”الخيانة الزوجية“ مع الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز، وعارضة بلاي بوي السابقة كارين ماكدوغال.


وكشفت غريشام أن ميلانيا ترامب كانت مستاءة بالفعل، وأن غضبها دفعها إلى إبعاد نفسها علنا عن زوجها، مضيفة أن ميلانيا لم تكن حريصة على أن يُنظر إليها على أنها ”زوجة سياسي“ تحاول إنقاذ زوجها من عناوين الأخبار الضارة، بل كان الأمر عكس ذلك تماما.
 
وقالت ”شعرت أن السيدة ترامب كانت محرجة، وأنها أرادت أن يشعر زوجها بالحرج أيضا… وسواء أكان قادرا على ذلك أم لا، لا أعرف“.

أضف تعليقا
المزيد من مشاهير العرب