انتبهى لمضادات الاكتئاب ..علامات وأعراض التوحد عند الرضع

 

 

إن الإصابة بالتوحد مبكراً تحدث فرقاً كبيراً. من خلال التعرف على العلامات والأعراض المبكرة، يمكنك تزويد طفلك بالمساعدة التي يحتاجها للتعلم والنمو على الرغم من صعوبة تشخيص التوحد عند الرضع قبل 24 شهراً، غالباً ما تظهر الأعراض بين 12 و18 شهراً.

 

اقرئي أيضا : 5 أساطير شائعة حول التوحد تعرفي عليها  

 


 علامات وأعراض التوحد

 

 

 

 تختلف علامات وأعراض التوحد بشكل كبير وكذلك آثاره. يعاني بعض الأطفال المصابين بالتوحد من إعاقات خفيفة فقط، بينما يواجه البعض الآخر عقبات أكثر للتغلب عليها. ومع ذلك، فإن كل طفل يعاني من التوحد لديه مشاكل، على الأقل إلى حد ما، في المجالات الثلاثة التالية:

-التواصل اللفظي وغير اللفظي.
-الارتباط بالآخرين والعالم من حولهم.
-التصرف بمرونة.
هناك آراء مختلفة بين الأطباء، حول أسباب التوحد وأفضل طريقة لعلاجه. ومع ذلك، هناك حقيقة واحدة يتفق عليها الجميع أن التدخل المبكر يساعد الأطفال المعرضين للخطر، والأطفال الذين تظهر عليهم العلامات المبكرة، يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. 

-لا يستجيب الأطفال للاحتضان

لا يستجيب بعض الأطفال المصابين بالتوحد للاحتضان، ولا يمدون يدهم لالتقاطهم، أو ينظرون إلى أمهاتهم عند الرضاعة.

 

 

 

 

لا يقوم رضيعك الذي يعاني من التوحد بما يلي:

 

-تجاوب مع أسمائهم أو على صوت مألوف.
-اتباع الأشياء بصرياً أو اتباع إيماءاتك عندما تشيرين إلى الأشياء أو استخدم إيماءات أخرى للتواصل.
-تقليد حركاتك وتعبيرات وجهك.
-اللعب مع أشخاص آخرين أو مشاركتهم في الاهتمام.

 

 

 

 

 

العلامات والأعراض لدى الأطفال الأكبر سناً

 

مع تقدم الأطفال في السن، تصبح العلامات الحمراء للتوحد أكثر تنوعاً. هناك العديد من العلامات والأعراض التحذيرية، لكنها تدور عادةً حول ضعف المهارات الاجتماعية، وصعوبات النطق واللغة، وصعوبات التواصل غير اللفظي، والسلوك غير المرن.

 

لا يقوم طفلك الذي يعاني من التوحد بما يلي:

 

 -مهتم أو مدرك لأشخاص آخرين أو ما يدور حولهم.
- يعرف كيفية التواصل مع الآخرين أو اللعب أو تكوين صداقات.
-لا يقوم الطفل باللمس أو الإمساك أو الاحتضان. 
- فهم المشاعر أو التحدث عنها.
- مشاركة اهتماماته أو إنجازاته مع الآخرين.

 

عوامل ما قبل الولادة التي قد تساهم في التوحد

 

 

 

 

-تناول مضادات الاكتئاب أثناء الحمل، خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى.

-نقص التغذية في وقت مبكر من الحمل، وخاصة عدم الحصول على ما يكفي من حمض الفوليك.

-سن الأم والأب.

-المضاعفات عند الولادة أو بعدها بفترة وجيزة، بما في ذلك الوزن المنخفض جداً عند الولادة وفقر الدم.

 

 

 

أضف تعليقا