نصائح عامة كيف يكون تقدير تعب الزوجة في نهاية شهر رمضان

في الماضي الجميل، جرت العادة أن يقدم الزوج هدية لـ "أم العيال" التي تتفانى في القيام بواجباتها المنزلية طوال شهر رمضان الفضيل، من تحضير الموائد التي تزخر بما لذ وطاب، إلى جمع أفراد الأسرة والأقارب، لتمتد بها ومعها عادات وتقاليد هذا الشهر الكريم.
 التقت "الجميلة" المستشارة التربوية والأسرية والنفسية "نادية نصير" لتحدثنا عن هذه العادة المتوارثة وما انعكاسها على الجو الأسري وعلى العلاقة الزوجية.

المستشارة التربوية والاسرية والنفسية نادية نصير

 

بداية، تقول الأستاذة نادية: "بعد نهاية شهر رمضان  وقدوم عيد الفطر المبارك، كانت الهدية وفق مقدرة الزوج، فإما أن تكون من الذهب أو الفضة أو الملابس. هي بالطبع لفتة جميلة لتقدير الزوجة، فأعلى مراتب التقدير لما تقوم به طوال الشهر الفضيل، الكلمة الطيبة والثناء عليها من الزوج والأبناء".

 


 

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم مع كل الظروف التي نمر بها، هل احتفظنا بالمودة والرحمة بيننا إلى يومنا هذا؟ أم هناك بعض التذمر من أفراد الأسرة على طاولة الطعام، مما يشعر الأم بالإحباط.
نريد في الوقت الحالي العودة لحلاوة الفرحة في العيد ونتصالح مع من كان بيننا وبينه خصومة، لأن الوقت ليس لصالحنا، خصوصاً في زمن الكورونا .


الحياة قصيرة، فليس هناك داعٍ للخصومات! من كان على خلاف مع زوجته في وجهات النظر، فليبادر في إصلاح ما بينهما لإضفاء جو من السعادة في المنزل، تجنب أفراد الأسرة الكثير من الحزن  والهم وتمنحهم راحة البال التي تعتبر كنزاً من كنوز الدنيا بعد الصحة والعافية.


أخذ الأمور ببساطة، كما أن النقاش والحوار يعطيانا الأمن داخل المنزل وخارجه .


الفرحة بالعيد ما تزال موجودة في قلوبنا وعقولنا، فكل أسرة لديها أطفال تريد ان تسعدهم بشراء الملابس الجديدة و"العيدية". لله الحمد، في ظل الظروف الحالية نستطيع على الأقل زيارة الأهل بعد معاناتنا السنة الماضية من الحجر الصحي نتيجة انتشار فيروس كورونا.

فرب ضارة نافعة! عرفنا فيها معنى الحرية وقيمة الحرمان من الأهل والأقارب.ندعو الله أن تنكشف هذه الغُمة ويذهب عنا الوباء، فالحياة نعمة، نستحق أن نعيشها في سلام مع أنفسنا ومع الآخرين.

 

أضف تعليقا