السعودية تحتفي بالفائزين بمبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية"

في حفل ضخم أقيم أمس بتاريخ  19 أبريل بقصر الثقافة في الحي الدبلوماسي بالرياض، برعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تم إعلان الفائزين في الجوائز الثقافية الوطنية، وهي مبادرة من تنظيم وزارة الثقافة السعودية تهدف للاحتفاء بالإنجازات والإنتاجات الثقافية، للأفراد والمجموعات والمؤسسات في مختلف القطاعات الثقافية.

 


الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض لدى رعايته الحفل الختامي لمبادرة الجوائز الثقافية الوطنية (وزارة الثقافة)

 

نيابة عن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كرّم الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، الفائزين بجوائز مبادرة «الجوائز الثقافية الوطنية»، في هذا الحفل الضخم الذي نظمته وزارة الثقافة، والذي أكد فيه نائب وزير الثقافة حامد فايز، في كلمة ألقاها نيابة عن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، فخر واعتزاز منسوبي القطاع الثقافي كافة برعاية ولي العهد لهذه المناسبة التي "تُعد ثمرةً من ثمار دعمه اللامحدود لثقافة الوطن، وتجسيداً حياً لمدى اهتمام القيادة الرشيدة بالمثقفين والمثقفات في عموم بلادنا"، مبيناً أن "الثقافة بقيمتها الحضارية، ووزنها الاجتماعي، ودورها التنموي الفاعل، تحتل اليوم مكانتها التي تستحقها، بفضل الرؤية الوطنية المُلهمة والطموحة، (رؤية 2030) التي أعادت الاعتبار للثقافة بوصفها ركيزة أساسية في بناء المجتمع، ومرتكزاً للهوية الوطنية، ولمظاهر الاعتزاز بتاريخ وحضارة السعودية".


وأضاف: "مبادرة (الجوائز الثقافية الوطنية) جاءت لتُسهم بدورها في دفع التنمية الثقافية إلى مستويات أعلى، من خلال تقدير المثقفين والمثقفات، وتكريم انجازاتهم الثقافية المميزة»، مشيراً إلى أن «هذه الجوائز بما تحمله من قيمة معنوية ومادية، إنما تأتي تقديراً للجهود الرائعة التي يقدمها أبناء وبنات الوطن في المجالات الثقافية المتنوعة".

 

 

وشدد نائب وزير الثقافة على "أهمية تكريس مبدأ التكريم لمن يستحق التكريم، وتقدير من بنوا صرح ثقافتنا المتين، من الروّاد والشباب، آملين أن نمنح التحفيز اللازم لجميع مبدعي ومبدعات الوطن، وأن نُسهم وإياهم في تحقيق ما نصبو إليه من أهداف تنموية كبيرة في المجالات الثقافية، والصناعات الإبداعية".

 

 

يشار إلى أن الحفل يأتي ختاماً لأعمال الدورة الأولى من مبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية" التي أطلقتها وزارة الثقافة في يونيو (حزيران) 2020 ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة، أحد برامج «رؤية السعودية 2030»، بهدف الاحتفاء بالإنجازات والإنتاجات الثقافية التي يحققها المثقفون والمثقفات والمؤسسات في مختلف القطاعات الثقافية. وتنطلق الوزارة من تنظيمها لهذه المبادرة من إيمانها بأهمية التكريم في دفع عجلة الإنتاج الثقافي المحلي، وخلق أجواء ثقافية تنافسية تسهم في إثراء المحتوى الثقافي وتنوعه.

 


جائزتا "شخصية العام الثقافية" و"الثقافة الوطنية للشباب"

 

الشيخ الأديب محمد العبودي - المخرجة السينمائية شهد أمين

 

فاز بجائزة "شخصية العام الثقافية" الشيخ الأديب محمد العبودي تقديراً لمسيرته الأدبية الثريّة التي غطت بحوراً متعددة، شملت أدب الرحلة واللغة وحفظ وتوثيق الموروث الثقافي، وتسلمها نيابةً عنه ابنه خالد بن محمد العبودي.
فيما نالت المخرجة السينمائية شهد أمين جائزة "الثقافة الوطنية للشباب" تقديراً لإنجازاتها في صناعة الأفلام، منذ بدايتها مساعدة مخرج، وإلى أن أصبحت واحدةً من أهم صنّاع الأفلام في المملكة.

 

الفائزون بالجوائز الـ12 الثقافية

 

 

فيما يخص الجوائز الـ12 الخاصة بالقطاعات الثقافية:


-    في جائزة فنون الطهي، نال المركز الأول راكان العريفي، في حين جاءت ثانياً الأكاديمية السعودية زادك لفنون الطهي، وحلت ثالثاً نورة البدران.
-    في جائزة الأزياء، فازت شركة تفاصيل العالمية «لومار» بالمرتبة الأولى، وحلّ ثانياً يوسف أكبر، وأروى العماري ثالثاً.
-    في جائزة الفنون البصرية، حصلت الفنانة لولوة الحمود على المركز الأول، ودانة عورتاني ثانياً، وأحمد عنقاوي ثالثاً.
-    في جائزة الأفلام، توّجت المخرجة شهد أمين بجائزة المركز الأول، وحجبت جائزتا المركزين الثاني والثالث لعدم وفاء الأعمال المقدمة بمتطلباتهما.
-    في جائزة التراث الوطني، فاز بالمركز الأول عبد العزيز الدخيل، وحلّ الدكتور هشام مرتضى ثانياً، وحلّت شركة تراثنا للمسؤولية الاجتماعية ثالثاً.
-    في جائزة الموسيقى، حققت زينة صويلح المركز الأول، وأكرم المطر ثانياً، وريم التميمي ثالثاً.
-    في جائزة المسرح والفنون الأدائية، فاز سامي الجمعان بالمركز الأول ، وياسر مدخلي ثانياً، وحجب المركز الثالث لعدم وفاء الأعمال المقدمة بمتطلباته.
-    في جائزة الأدب، حقق الروائي عبد العزيز الصقعبي المركز الأول، وحل الروائي مقبول العلوي ثانياً، والروائية أمل الحربي ثالثاً.
-    في جائزة الترجمة، فيما حصل على المركز الأول عبد الله إدريس، وسلطان المجيول ثانياً، وبندر الحربي ثالثاً.
-    في جائزة النشر، كما نالت العبيكان للنشر والترجمة المركز الأول، ودار كادي ورمادي للنشر والتوزيع ثانياً، ودار أثر للنشر والتوزيع ثالثاً.
-    في جائزة فنون العمارة والتصميم، حجبت لجنة "الجوائز الثقافية الوطنية" الجوائز الثلاث، نظراً لعدم وفاء الأعمال المقدمة بمتطلباتها.
-    في جائزة المؤسسات الثقافية، فازت الجمعية السعودية للمحافظة على التراث "نحن تراثنا" عن مسار المؤسسات الثقافية غير الربحية، وفاز مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) عن مسار المؤسسات الثقافية الكبيرة والناشئة من القطاع الخاص، وفاز التطبيق الإلكتروني "كتابي لك" عن مسار برامج المسؤولية الاجتماعية الثقافية من القطاع الخاص.

 

 

 

أهداف الجائزة

 


من أهداف هذه المبادرة، أنها تسعى إلى تشجيع المحتوى والإنتاج الثقافي لخدمة القطاعات الثقافية الستة عشر في وزارة الثقافة، إلى جانب تقديمها للدعم المادي والمعنوي للفائزين، والمتمثل في دعم الإنتاج الثقافي للفائز، والاحتفاء به إعلامياً ومجتمعياً، ومنحه التمثيل الشرفي لإحدى القطاعات الثقافية في فعاليات ومناسبات تعقد خلال العام. كما تدعم المبادرة تحقيق رؤية المملكة 2030، من خلال برنامج جودة الحياة، وعن طريق: دعم الثقافة كنمط حياة وتعزيز مكانة المملكة دولياً.

 

 

تضم لائحة هذه الأهداف ما يلي:

-    الأحتفاء والتكريم لأهم الإنجازات الثقافية الوطنية التي يتم تحقيقها كل عام.
-    تشجيع وتحفيز الإنتاج الثقافي من خلال الدعم والتمكين المادي وغير المادي.
-    تسليط الضوء على المواهب الثقافية الوطنية، وإبراز إنتاجها الثقافي محلياً ودولياً.
-    تكريم رواد القطاع الثقافي وتقدير جهودهم المبذولة في خدمة قطاع الثقافة عبرمختلف الأجيال.
-    تشجيع المشاركة المجتمعية بالتفاعل مع الساحة الثقافية من خلال متابعة مراحل الجوائز الثقافية.
-    تحفيز القطاع الخاص والمؤسسات غير الربحية لتبني وتطوير المواهب الثقافية من خلال برامج خاصة.

 

 


الركائز الإستراتيجية للجوائز الثقافية الوطنية

 

إستلهاماً من الأهداف الرئيسية للجوائز الثقافية الوطنية، تك استخلاص "الركائز الإستراتيجية للجوائز الثقافية الوطنية"، وهي بمثابة قاعدة يتمّ بناء وهيكلة المعايير الخاصة بجميع جوائز القطاعات استناداً عليها. وتقيس هذه الركائز المسيرة والأثر الذي يصنعه الفرد المرشح أو المؤسسة المرشّحة، وليس عملاً أو منتجاً معيّناً قام به الفرد المرشّح أو المؤسسة المرشّحة.
 

 

هذه الركائز هي: الإنتاج الثقافي، التفاعل المجتمعي، الإرتباط والمكانة، الدعم غير الحكومي، الوصول للعالمية.

 

أضف تعليقا