جنازة الأمير فيليب :رسائل سرية في مجوهرات النساء الثلاث الأبرز في العائلة المالكة

ووري الأمير فيليب الثرى بعد جنازة متواضعة التزاما من الأسرة المالكة بقواعد التباعد الاجتماعي المفروضة للتخفيف من انتشار وباء كورونا. مراسم الجنازة أقيمت في كنيسة القديس جورج التابعة لقصر ويندسور.
وكان لكل امرأة من النساء الثلاث الأعلى رتبة في العائلة المالكة خيارها من المجوهرات التي تحلت بها في الجنازة حيث اختارت كل منهما ارتداء مجوهرات من الماس واللؤلؤ تماشيا مع تقاليد المجوهرات الخاصة بالجنازات في البروتوكول الملكي.

الملكة إليزابيث الثانية اختارت بروش ريتشموند الماسي Richmond Brooch الذي ورثته عن جدتها الملكة ماري.
البروش كان هدية من بلدة ريتشموند لجدتها عام 1893 لمناسبة زواجها من الملك المستقبلي جورج الخامس. وهو مرصع بحبوب من الماس البراق التي تلتف حول لؤلؤة مركزية وتتدلى منه قلادة من اللؤلؤ والماس

أما كاميلا دوقة كورنوال  (73 سنة) فقد اختارت قطعة من المجوهرات كتحية تقدير لحماها الراحل. حيث  كرمت الأمير الراحل من خلال اختيارها لبروش البوق الفضي الخاص بفرقة المشاة المسماة البنادق Silver Bugle of the Rifles وهي فرقة عسكرية كان الأمير الراحل يحمل رتبة كولونيل فيها حتى يوليو العام الماضي ثم نقل الرتبة إلى كاميلا في احتفال محدود العام الماضي بسبب كورونا

بالنسبة لكيت ميدلتون فقد ارتدت عقداً على شكل طوق مرصع بالماس واللؤلؤ من مجموعة الملكة الخاصة لحضور جنازة الأمير فيليب ونسقت العقد مع أقراط من اللؤلؤ
واعتبرها الإعلام لفتة تكريم لحماتها الراحلة ديانا والملكة أيضاً.

هذا العقد كان سبق وارتدته كيت للاحتفال بالعيد السبعين لزواج الملكة والأمير فيليب عام 2017. وكانت حماتها ارتدته خلال مأدبة أقيمت على شرف زيارة الأسرة المالكة الهولندية إلى بريطانيا وكان ذلك بعد سنة من زواجها من تشارلز

الملكة كانت أوصت بصناعة العقد من أفخر أنواع اللؤلؤ الياباني التي كانت هدية من الحكومة اليابانية وهو مؤلف من 4 صفوف من اللؤلؤ مع قلادة مركزية من الماس
وقد أكملت كايت أناقتها بارتداء أقراط من لؤلؤ البحرين أيضا من مجموعة الملكة الخاصة
وكان سبق وارتدتهما ديانا أيضا. وكان اللؤلؤ أهدي للملكة وفيليب لمناسبة زواجهما من ملك البحرين عام 1947

أضف تعليقا