اختبار شخصية يكشف خطراً يهدد السعادة

من الممكن ان يكشف اختبار شخصية بسيط الكثير من الامور عن الصفات والحياة والمصير. ويمكن القيام بهذا الاختبار مثلاً عن طريق النظر الى رسم يتضمن اشكالاً متداخلة وتحديد الشكل الذي تتم رؤيته من النظرة الاولى ومن دون التفكير مطولاً. وهو ما يمكن تطبيقه على اختبار الشخصية هذا الذي يكشف خطراً يهدد السعادة والاستقرار في الحياة اشخصية والمهنية وكيفية تجنب ذلك.   

الاختبار


من اجل خوض اختبار الشخصية هذا يجب اذاً النظر الى الرسم وتحديد الشكل الذي تتم رؤيته منذ اللحظة الاولى. وهكذا يمكن معرفة الصفات التي يمكن ان تشكل خطراً يتهدد السعاة في الحياة.

الوردة


يمكن ان يرى من يخوض هذه الاختبار الوردة فور النظر الى الرسم. وهذا يدل على انه يتمتع بالكثير من الطاقة التي تساعده على المبادرة وتقديم الافكار والطروحات والاقتراحات. كما انه يشير الى التحلي بالذكاء الكافي من اجل ادارة المشاكل التي يمكن ان تعترض المشاريع المختلفة بنجاح. وهو يعني ايضاً التمتع بموهبة بناء العلاقات المفيدة واقامة سبل الحوار مع الآخرين وتقييم المواقف بطريقة فعالة ومثمرة. الا ان رؤية الورود يمكن ان تدل في المقابل على الميل الى التسلط والسيطرة على افكار الآخرين وشخصياتهم وحياتهم. وهو ما يمكن ان يؤدي الى ابتعاد هؤلاء والى رفضهم للتعاون في اي من الاتجاهات. وهذا ما يمكن ان يؤثر بشكل كبير على الحياة المهنية والاسرية على حد سواء. اذاً من الضروري من اجل منع ذلك ان يتذكر من يخوض هذا الاختبار ان لا احد كامل وانه من المهم جداً التعاون مع الاشخاص الذين يعملون او يعيشون في المحيط من اجل تحقيق الاهداف المشتركة. كذلك من المهم الحرص على احترام افكار هؤلاء ووجهات نظرهم من اجل الحفاظ على العلاقات التي لا يمكن السعادة ان تكتمل من دونها. ومن الضروري توخي الموضوعية في الحكم على مواقفهم وتوجهاتهم بدلاً من مناصبتهم العداء والسعي الى خوض الخلافات معهم. فهذا لن يجدي نفعاً.   

 

 

اقرئي أيضاً:اسرار المصير في الـ3 أشهر المقبلة في هذا الاختبار 

 

وجه المرأة


قد تتم اثناء خوض اختبار الشخصية هذا رؤية وجه المرأة من اللحظة الاولى. وهذا يعني عدم التحلي بالصبر الضروري لبناء الخطط وتنفيذ المشاريع وتحقيق السعادة. كما يشير الى الاحتكام الى الانفعالات لا الى العقل في الكثير من المواقف. ويدل على الميل الى اصدار الاحكام المتسرعة بحق الآخرين من دون التعرف اليهم عن كثب ومن دون عقد اواصر الحوار معهم. ويكشف الحرص الدائم على فرض وجهات النظر الخاصة وعلى عدم التعاون مع فريق في اي من مجالات الحياة. وهذا ما يمكن ان يقف حائلاً دون تحقيق الكثير من الأهداف وبالتالي دون الشعور بالرضى والاحساس بالسعادة. ومن اجل تجنب هذا الواقع يجب البدء بوضع خطة عمل تشمل العديد من الاطراف ويمكن ان تحقق غايات الجميع سواء على المستوى العائلي او المهني. كذلك من الضروري اخذ مشاعر الآخرين في الاعتبار والانتباه الى ما يمكن ان يشعرهم بالانزعاج او يسيئ اليهم والى حياتهم وان يعيق تطلعاتهم. ويجب ايضاً التنبه الى ضرورة التحلي بالموضوعية في الحكم على الوقائع والامور من اجل عدم فقدان ثقة هؤلاء. ومن المهم من اجل تحقيق الرضى في الحياة تجنب خوض الخلافات مع الآخرين والعمل على تفهمهم وعلى التعاون معهم. وهو ابرز ما تشير اليه رؤية وجه المرأة فور النظر الى الرسم في اختبار الشخصية السهل هذا.


 

أضف تعليقا