تذكري أسوأ اطلالات كيم كارداشيان بالمكياج !

هذه الصور ليست لذوي القلوب الضعيفة وتحديداً اللواتي يعشقن المكياج ويعتقدن بأن كيم كارداشيان من الرائدات في التأثير في هذا المجال. فكري بالموضوع: هل كنا نسمع بإسم كيم في الحقل الجمالي قبل ترويجها لتقنية الكونتور؟ فعندما تعودين بذاكرتك الى الوراء وتتخيلين صورها، لا شك أنك تتذكرين بأنها كانت ترتكب كوارث في مكياجها! 

كيم كارداشيان وتاريخ طويل في المكياج السيء


في الحقيقة، سارت كارداشيان في طريق وعر فيما يتعلق بلوكاتها وتحديداً ستايلات وألوان المكياج في الماضي. فقد كانت تلجأ الى الألوان الغريبة كظلال للعيون، وتكثر من خافي العيوب وتبالغ في تركيب الرموش الإصطناعيية... فمن منا ينسى الجادبين الملونين بطريقة نافرة أو الرموش المتكدسة مع بعضها البعض أو حتى ستايلات المكياج التي حولت وجهها الى لوحة من الألوان الصادمة!

مكياج غير تقليدي


 اقرئي أيضاً:مكياج كيم كارداشيان... أسراره وطريقة تطبيقه

 

بالنظر الى صور من الماضي، لا بد أن نحيي كيم على جرأتها في المحاولة وتجربة كل ما هو غير تقليدي من صيحات المكياج، فعلى ما يبدو، فهي كانت الحقل التجريبي الخاص بالسيدات لتشير إطلالاتها اليهن بالأخطاء والكوارث التي عليهن تفاديها أثناء تطبيقهن المكياج. ومن خلال رؤيتنا لما آلت عليه كارداشيان في أساليب المكياج، نجزم بأنها قطعت شوطاً كبيراً في احتراف المكياج الذي يليق بها. 
وبالعودة الى لوكاتها المزرية، لعل أسوئها كانا في بداياتها في ظهور لها في لاس فيغاس في العام 2006، حيث شوهدت والشعر يكسو وجهها وشاربها ( وقد أزالته كلها من خلال اللايزر فيما بعد( وفي وجه يخلو من الكونتور. ومن أفظع الأخطاء التي اقترفتها كانت حين وضعت ما يبدو وكأنها دزينة من علب الرموش الإصطناعية في لوك لها من العام 2010 مع حمرة لامعة باللون الزهري الباهت. فيما على الأرجح أكثر طلة تندم عليها راهناً هي حين وضعت ظل العيون اللامع والبراق باللون الأخضر، بينما اللوك الذي تلقى النسبة الأكبر من الإنتقادات، هو حين وضعت خافي العيون بطريقة مبالغ بها وصل الى وسط خديها بطريقة بدا هذا الوجه من وجهها مضاء بشكل غير جذاب على الإطلاق!

أضف تعليقا