حين يهملك زوجك ويتجاهلك.. هكذا تتعاملين معه

تتوقع النساء من أزوجهن وضع هاتفهن جانباً، أو إشاحة نظره عن التلفزيون او التوقف عن القيام بأي امر يشغله ليسألها عن نهارها أو لمنحها الاهتمام الذي تستحقه. من الناحية النظرية التوقعات هذه منطقية، لكن من الناحية العملية التوقعات هذه عادة لا تؤدي سوى الى خيبة الامل.

 

التجاهل قد يصبح مشكلة كبيرة حين يتحول الى نمط حياة، فهو يخلق شرخاً كبيراً بين الزوجين ويتسبب بتعاستهما. الشعور بالآمان يصبح شبه معدوم في ظل تجاهله الكامل، والثقة بالنفس تصبح في حدها الادنى في ظل إهماله المتكرر لها.

 

تشعرين بالتعاسة لكنك مع ذلك لا تطرحين السؤال لان الجواب قد يكون مؤلماً أو لانك ببساطة لن تحصلي على إجابة منطقية بل انكارا كاملا من قبله.

فكيف تتعاملين مع هذه المعضلة؟

 

تجبني الدخول في مشاجرات

المواجهة لا تنفعك في هذه الحالة، لذلك عليك تجنب مواجهته وكيل الاتهامات له. فانت غاضبة وتشعرين بقلة الحيلة وعليه فان المواجهة ستكون عنيفة وقائمة بالكامل على مجموعة من الانفعالات التي يصعب التحكم بها. في المقابل قد يكون سبب إبتعاده الرئيسي هو لتجنب الشجارات والنقاشات العقيمة. وفي كلتي الحالتين فان موقفك سيكون ضعيفاً وستخرجين خاسرة على كل الاصعدة.

 

إقرئي أيضاً: عادات تسيء إلى حياتك الزوجية

 

لا تهددي أو تعطي الاوامر

استخدام جمل مثل « إستمع لما اقوله» أو « لا تهتم بي او بمشاعري» سيجعل الموقف برمته اسوأ. وكي لا يتحول حديثكما الى حرب من الاهانات والاتهامات تجنبي توجيه الاوامر أو التهديد بالطلاق أو الانفصال. إعتمدي مقاربة هادئة وعبري عن رغبتك بالتقرب منه لانك تشعرين بانه بعيد عنك مؤخراً.

 

جلسة مصارحة قاسية مع النفس

لعله حان الوقت لجلد النفس، مع اننا عادة لا ننصح بجلد النفس لكننا سنجعل الحالة هذه إستثناءاً. لا يوجد مشكلة سببها طرف واحد، لكل مشكلة طرفين. وبما انك تعرفين عيوبه في هذه المرحلة ربما عليك الإعتراف بعيوبك أيضاً. وفي حال تمكني من الوصول الى مرحلة الإعتراف بها امامه فهذا نصف الحل. وفي حال لا تريدين باي شكل من الاشكال الاعتراف بتقصيرك أمامه حاولي العمل عليها من دون اعتراف. عندها سيلاحظ الفرق وسيبدأ بالتفاعل بشكل إيجابي.

 

شاركيه إهتماماته

هناك بعض الامور التي عادة يحاول الاختباء خلفها لتجنب التواصل معك. قد تكون مباراة كرة قدم، او امضاء الوقت مع الاصدقاء أو العاب الفيديو. حسناً يمكنك بكل بساطة إقتحام عالمه بهدوء وبلا مقاربات مفاجئة. إبداء الإهتمام بها وطلب تعلمها حتى ولو كانت لا تثير إهتمامك خطوة إيجابية. مجرد مشاركة حماسه وشغفه لها سيجعلكما اقرب ما سيوصلكما في نهاية المطاف الى أصل المشكلة شيئا فشيئاً.

 

تجاهليه أحيانا

اعتمدي نفس اسلوبه حين لا تجعله أي من مقارباتك تلين. حاولي عدم المبالغة لان مبدأ العين بالعين في العلاقات الزوجية لا يؤدي سوى الى الطلاق. تجاهله يعني أنه عليك إيجاد ما يشغلك، ليس بالضرورة ان تكون جلسات مطولة مع الصديقات أو القيام بامور تستفزه عادة لكن إيجاد النشاطات التي تجعلك سعيدة وتخرجك من الدوامة المفرغة التي تعيشين فيها يومياً. حين يشعر بأنك مستمتعة تماما بامر مت لا علاقة له به سيبدأ بالتقرب منك. وفي حال وجد في الامر فرصة للإبتعاد اكثر فهو حالة ميؤوس منها والسبب في إبتعاده قد يكون انه لا يريد الاستمرار في العلاقة لكنه اجبن من ان يعترف بذلك صراحة.

 

إقرئي أيضاً: المشاكل الزوجيّة.. أفضل الطرق لحلّها

إقرئي أيضاً: تأثير الصداقات على الحياة الزوجية

إقرئي أيضاً: الحياة الزوجية.. لكل مرحلة ميزة

أضف تعليقا
المزيد من حب ورومانسية