لا تتجسسي على زوجك لهذه الأسباب

بحسب الدراسات، يعترف 46% من الأزواج فقط بأنّهم يتجسسون على أزواجهم بطريقة أو بأخرى. إلا أنّ كثراً يقومون فعلاً بذلك. وماذا عنك؟ هل يسعك أن تقاومي رغبتك في إلقاء نظرة على محتوى رسائل زوجك الهاتفية، على جيوب ملابسه؟ في الواقع، عليك أن تحاولي ذلك. لماذا؟ للأسباب التالية.

 

اقرئي أيضاً الخلافات الزوجية... 10 أسرار للتخلّص منها

 

1 - كي لا تفقدي ثقته بك

تعلمين أنّ الثقة المتبادلة هي أساس حياتك الزوجية. هذه حقيقة لا مجال للنقاش بشأنها. فحين تفتشين أغراضه، من الطبيعي أن تفقدي تلك الثقة، الأمر الذي يعود إلى هذه الأسباب:

-لأنّه سيتنبه إلى ما تقومين به يوماً إن لم تعترفي بالأمر قبل ذلك.

- لأنّ ستفقدين ثقته بك.

-لأنّه لن يقوى على تحمل الأمر.

2-  كي تتفادي العثور على ما يزعجك

من الأفضل ألا تكتشفي بعض الأمور أحياناً، لأنّها قد تزعجك. لذا، من الضروري أن تضعي لنفسك ولتصرفاتك وأفكارك حدوداً وأن تناقشي الأمر، موضوع شكك، مع زوجك لكي تتمكّني من التخلص من رغبتك في القيام بالتحريات بشأنه بنفسك. وهكذا تصبح الطابة في ملعب شريك حياتك.  فعملية التجسس قد تثير لديك ريبة لا أساس لها وتدفعك إلى  الشعور بالضغط النفسي وإلى تفسير أدق التفاصيل على النحو الذي تريدين.

3  -  لكي لا تضيعي وقتك

إذا كنت تعيشين حياة زوجية سعيدة وتبدين ثقتك التامة بشريك حياتك الذي يقوم بالمثل، ليس عليك أن تمضي بضع ساعات فيما تبحثين في أغراضه وملابسه عن دليل خيانة ما... فقط لأنّ فرصة ما أتيحت لك لتقومي بذلك. فلتستغلي هذه الفرصة لكي تعلميه بأنّك لا تعبثين بأشياء خاصّة به وتكتسبي ثقته.   

4 - لكي تتجنبي توقف الحوار بينكما

لا شكّ في أنّك تُعلمين زوجك بكل ما يجول في ذهنك من أفكار وما يعيش في قلبك من مشاعر. لذا، وفي حال قررت التجسس عليه، قد تحصدين العواقب التالية:

-قد تدفعينه إلى أن يخفي عنك بعض الأمور، بل أن يقطع سبل الحوار معك.

- قد يبدأ بالكذب عليك ويقوم فعلاً بما تخشين أن يقوم به.

 

5  - لكي لا تطلقي العنان للخلافات

إنّه الخلاف، سيّد الأحكام حين يتعلق الأمر بالتجسس على الشريك. فهذا الفعل لن يحظى برضاه بالطبع، ما قد يؤجج الشجار بينكما بأشكال مختلفة منها:

-العنف الكلامي الذي قد يسيء إلى محيطكما ولا سيما إلى أولادكما.

- الصراخ الذي يسبب قطع واأو أواصر الحوار بينكما.

6  - كي لا تعاني من هوس التجسس

تبدأ القصة حين يذهب زوجك للاستحمام مثلاً وهكذا، ترتفع نسبة الأدرينالين في جسمك ويزداد عدد ضربات قلبك فتبدئين بتصفح هاتفه. وبعد بضع ثوان، تسارعين إلى إعادة الأمور إلى نصابها فيما ينتابك شعور بالرضى الجزئي والذنب في آن، الأمر الذي قد يتحول إلى عادة لا سبيل إلى تخلصك منها.

اقرئي أيضاً

الخلافات الزوجية.. 6 كلمات تؤججها

4 طرق لتفادي الخلافات مع زوجكِ

إتيكيت حل الخلافات بين الزوجين

 

 

 

 

 

أضف تعليقا
المزيد من حب ورومانسية