بعد 16 عامًا من الزواج رزقت بمولودها فكانت ردة فعل الزوج صادمة!

تأخر حلم الأمومة طوال 16 سنة، حتى رزقت بمولودها وهي في سن الأربعين، لكن فرحة الأم تبدلت لحزن مؤلم دفعها للدخول في دوامة كبرى بعدما فوجئت بعدم اعتراف زوجها بنسب مولودهما بزعم أنه عقيم لا ينجب، فاضطرت الزوجة لإقامة دعوى إثبات نسب ضد زوجها أمام محكمة الأسرة بإمبابة وقدمت تقارير طبية من بينها تحليل البصمة الوراثية.


وأوضحت الزوجة علا في دعواها أن زوجها لاحقها بالاتهامات الكيدية، والطعن بشرفها، لتعاني بسبب تصرفاته أمام أهلها وأصدقائها، وتتعرض لمواقف محرجة وهي تحاول السعي لتسجيل نجلتها، وأسئلة ولا تجد لها إجابة، وحرمانها من حقوقها الشرعية، بعد أن وجدت نفسها بلا معيل، بعد أن قرر زوجها تركها معلقة، وأنها انتظرت 16 عاماً لتحقيق حلم الأمومة، وعندما رزقني الله بالحمل، جن جنون زوجي، وجعلني أعيش أسوأ أيام حياتي، بسبب ملاحقته لي، وتعنيفي بشكل دائم، ولم يرحمني من العذاب، ومعاقبتي بالضرب، وإبدائه رغبته بعدم إكمالي حملي حتى رزقت بطفلي».

وأضافت الزوجة: كان دائم السفر للعمل خارج مصر، وتحملت خلال غيابه حرماني من حقوقي الشرعية من النفقات، وإهماله لي، إلى أن عاد لمصر واستقر ومن هنا بدأت معاناتي معه وتهديده بالزواج بسبب تأخرنا في الإنجاب رغم تأكيد الأطباء أننا لا نعاني من أى مشكلة طبية، وأنا متحملة لتجنب الطلاق، ولكنه مع مرور الوقت أصبح أكثر عنفاً ضدي، ورفض زوجي أن يكف عن الفضائح، وحين شكوت لأقاربه القهر والظلم اعتدوا علي بالضرب والإساءة، واتهمونى أني السبب بفضيحتهم، وأن زوجي عقيم ولا ينجب، ورفضوا الاعتراف بنسب طفلتي».


وشرح مصدر قضائي أن قانون الأحوال الشخصية أوضح الضرر المبيح للتطليق، بحيث يكون واقعاً من الزوج على زوجته، ولا يشترط في هذا الضرر أن يكون متكرراً من الزوج بل يكفي أن يقع الضرر من الزوج ولو مرة واحدة، حتى يكون من حق الزوجة طلب التطليق، كما أن التطليق للضرر شرع في حالات الشقاق لسوء المعاشرة والهجر.

أضف تعليقا