أم تفقد قدرتها على النطق والسبب مفاجأة صادمة من طفلها!

استيقظت أم على مفاجأة صادمة، أصابتها بحالة ذهول، وفقدت القدرة على النطق حينها، بسبب طفلها والذي تسبب في فوضى عارمة بعد أن قرر المرح قليلًا ، لتسلية نفسه برفقة شقيقته الصغرى البالغة من العمر عاماً واحداً.

 

وكانت الأم "سارة شاتوك"، وهي من ولاية "فيكتوريا" الأسترالية، استيقظت مبكرًا ، كعادتها للاهتمام برعاية أطفالها الثلاثة، والترفيه عنهم في ظل جائحة كورونا واستمرار القيود الاحترازية ، لكنها اضطرت إلى التخلي عن الخطط التي أعدتها ذلك اليوم بعد أن وجدت أن نجلها "بنتلي" 4 أعوام ، قد قام بسكب معقم اليدين بالإضافة إلى كمية هائلة من حبر أرجواني اللون على شقيقته الرضيعة، لتغطي وجهها بالكامل وكذلك ملابسها وأجزاء من فراشها وسجادة غرفتها.

 

صورة الطفل
                                                      صورة الطفل

 

وقالت الأم لصحيفة "ديلي ميل" الاسترالية عن تفاصيل المفاجأة المزعجة التي شاهدتها ، إنها وجدت نفسها غير قادرة على النطق لوهلة في بادئ الأمر بعد أن وجدت رضيعتها أصبحت شبيهة بالشخصيات الكرتونية، ولم تكن تعرف ما يمكنها فعله في تلك اللحظات هل تضحك أم تبكي أم تنفجر من الغضب.

 

وعلى الرغم من أن حالة الضحك التي تملكتها، إلا أن ذلك سرعان ما تحول إلى قلق عندما أدركت أنه ليس لديها أدنى فكرة عن كيفية إزالة الحبر الأرجواني عن طفلتها بأمان.

 

وقررت الاستعانة بجروب للأمهات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأمضت بعد ذلك ساعات في فرك جلد طفلتها برفق بغسول للجسم خاص بالأطفال، حيث ساعد ذلك في إزالة اللون عن جلد طفلتها، لكن آثار الحبر لم تختف تمامًا سوى بعد 3 أسابيع، في حين أفسد الطفل المشاغب "بنتلي" السجادة الموجودة بغرفة شقيقته تمامًا، ولم تتمكن والدته من إيجاد حل لإزالة البقع عنها.

 

وشاركت الأم لقطة لطفلتها عبر "فيسبوك" ظهرت فيها مغطاة تمامًا بالحبر الأرجواني في حين كانت الابتسامة تملأ وجهها، كما شاركت عدة مواقع ترفيهية تفاصيل هذا الموقف إلى جانب الصورة الطريفة للطفلة.

أضف تعليقا