عودة كيم كارداشيان وكانيي ويست وأطفالهما إلى ميامي بعد عطلة "الصلحة" في الدومينيكان

 

شوهد الثنائي كيم كارداشيان وكانيي ويست مع أطفالهما إبان عودة العائلة إلى ميامي من عطلة سريعة قضتها في جمهورية الدومينيكان.

 ويبدو أفراد العائلة وهم ينزلون من الطائرة الخاصة التي أقلتهم، فيما لا يظهر أي توتّر على وجوه أي منهم، ما يدلّ على أنّه ربما هذه العطلة شكلت فرصة بالنسبة لـ كيم وزوجها لكي يتصالحا بعد التوتّر الشديد الذي ساد علاقتهما في الآونة الأخيرة.

 

كيم كارداشيان وكانيي ويست واطفالهما يعودان من عطلة الصلحة - الصورة من Backgrid
كانيي ويست ينزل من الطائرة الخاصة بعد عودة العائلة من عطلة الصلحة المحتملة في الدومينيكان - الصورة من Backgrid

 

 

وكان كل من كيم وكانيي قد صرحا أن هذه هي المرة الأخيرة التي سيحاولان إصلاح الأمور بينهما، فيما لم يتضح إذا ما بقى كانيي على قراره السياسي أم تمكنت كيم من تغيير رأيه.

إلا أن كانيي كان قد أمضى الأسبوع الذي مضى يعمل على حملته الرئاسية، متعهداً أنه سيتمكن من الفوز في نوفمبر في محاولة للتأهّل للانتخابات الرئاسية.

ولا تزال خطة الرحلات العائلية سارية، حيث أوضح مصدر لوكالة Backgrid أنه لا يزال في جعبة الثنائي كارداشيان-ويست المزيد من الخطط للتنزّه سوياً من أجل الأطفال.

 

كيم كارداشيان وكانيي ويست واطفالهما يعودان من عطلة الصلحة - الصورة من Backgrid
طفلا كيم وكانيي ينزلان من الطائرة الخاصة بعد عودة العائلة من عطلة الصلحة المحتملة في الدومينيكان - الصورة من Backgrid

 

هذا ويذكر أنّ علاقة الزوجين كيم كارداشيان وكانيي ويست شهدت توتّراً شديداً جداً، خاصة بعد إعلان مغني الراب ترشحه للانتخابات الرئيسية الأميركية، وتصريحاته على تويتر بخصوص نية كيم بإجهاض ابنتهما الأولى نورث عندما علمت بحملها.

هذه التصريحات عبر تويتر شهدت ردود فعلا كثيرة جداً من قبل متابعي النجمين الذين يعدّون بمئات الملايين، ما حدا بالزوجة كيم بأن تعلّق أيضاً على سائلة متابعيها إياهم عطفهم بعد أن إتهّمها كانيي ويست وأمها بأنهما أرادتا وضعه في إقامة جبرية، مصرّحاً أيضاً نيته بالطلاق منذ سنوات، كلّ ذلك في تعليق له تمّ محيه لاحقاً. وفي تصريحها تطرّأت كيم إلى وضع كانيي الصحي، قائلة أنه "يعاني من اضطراب المزاج ثنائي القطب، وكم ما يعنيه ذلك من تعقيدات وصراع أليم مع المرض".

وأصافت كيم في حينها: "لم أتكلم من قبل عن هذه المشاكل التي أثرت على حياتنا العائلية، لأنني أريد حماية أولادي، واحتراماً مني لخصوصية الموضوع لدى زوجي، ووضعه الصحي. ولكنني اليوم أشعر بأنه علي التصريح عن حالته هذه من أجل إلقاء الضوء على المغالطات التي تصاحب أمراض الصحة النفسية. والذين يعرفون مسائل الصحة النفسية والسلوك القهري، يدركون تماماً أن عائلة المريض تبقى عاجزة عن القيام بأي شيء، إلا في حالة كان المريض قاصراً. كما أنّ الأشخاص الذين ليس لهم علم بمتتبعات هذا المرض قد يطلقون أحكاماً مسبقة، غير متفهّمين أنه مهما حاولت العائلة أو المقرّبون مساعدة المريض، كلّ ذلك لن ينفع إذا المريض نفسه لم يضع نفسه أصلاً في مسار طلب المساعدة".

 

أما كانيي ويست فهو قدم اعتذاره لزوجته عبر تويتر، بعد تصريحه أنّه في عام 2012، كانا قد بحثا في أمر إجهاض إبنتهما البكر نورث عندما علمت كيم بأنها حامل منها. وقد قال: "أعتذر من كيم عن تصريحي لهذا الأمر الخاص بيننا أمام العلن، فأنا لم أحمها كما هي حمتني. أعرف أنني أذيتك، سامحيني، وشكرا لأنك كنت دائما بجانبي". كل ذلك أتى من بعد اسبوع واحد على إطلاق كانيي ويست حملته الرئاسية.

 

 

أضف تعليقا