اعترافات في زمن الكورونا

اعترفت امرأة برازيلية تبلغ أربعين عامًا أصيبت بفيروس الكورونا لزوجها بعد ثمانية أعوام من السرية المطلقة بأنها أخفت عنه عثورها على حقيبة سامسونايت في المنتجع الذي سافرت اليه مع صديقات لها على الساحل الجنوبي من مدينة "ريو دي جانيرو" وكان بداخها مبلغ مليون دولار (مايعادل ثلاثة ملايين ريال برازيلي) فسارعت إلى إخفاء الحقيبة في حفرة في مكان مهجور، وعادت إلى المنزل مع صديقاتها لتعود بعدها بيومين إلى نفس المكان حيث أخذت الحقيبة المحتوية على المبلغ الضخم من المال وأخفتها داخل حفرة في حديقة منزلها.

 

وقالت "جوليانا رايس" لموقع تيرا البرازيلي على الإنترنت أنها أخفت ذلك عن زوجها لأنها كانت تفكر في الانفصال عنه ولكن ذلك لم يحدث بسبب وجود طفلين بينهما . ومع استمرار الحياة معه من جديد قررت بشكل نهائي إخفاء موضوع الحقيبة عنه ولكنها وبعد ثماني سنوات من ذلك أصيبت بفيروس الكورونا وأحست بأن ذلك ربما يكون عقوبة لها على عدم الإبلاغ عن عثورها على الحقيبة المليئة بالدولارات والأهم إخفاء الأمر عن زوجها. وأضافت بأنها قررت الاعتراف لزوجها بما حدث وأبلغته بأنها قامت بتحويل الدولارات إلى ريالات برازيلية واحتفظت بها في أحد المصارف في المدينة.

 

 

 

وأضافت بأنها طلبت من زوجها مسامحتها لعلها تشفى من الكورونا فكان لها ذلك، حيث إنها تعافت وخرجت من المشفى بعد أسبوعين قضتهما في العناية المشددة. وأكدت  جوليانا بأنها أصيبت بهذا الفيروس بسبب الكذب على زوجها والسكوت على أموال عثرت عليها من دون إبلاغ السلطات بذلك لكي يتم البحث عن صاحبها.

 

وأوضحت بأنها شعرت بارتياح وتحسن في صحتها بعد أن اعترفت لزوجها بذلك كما أنها اعترفت للسلطات وطلبت البحث عن صاحب الحقيبة بعد مضي ثماني سنوات إلا أن أحدا لم يظهر حتى الآن. وقالت جوليانا بأن المبلغ زاد بعد أن استثمرته في المصرف وستحافظ على مبلغ يعادل المليون دولار لثلاث سنوات قادمة فربما يتم العثور على صاحب الحقيبة لاسترجاع ماله الضائع

سمات :
أضف تعليقا