نصائح للزوجة: هكذا تجذبين زوجك المهمل

لا يشاركك أياً من أوقاتك: عطلات نهاية الأسبوع، السهرات الخاصة، الموائد العائلية... ويقدّم دائماً الحجة نفسها: العمل. إذاً، زوجك دائم الانشغال ويولي عمله اهتمامه الأكبر، ما يؤثر سلباً على حياتكما المشتركة. فما الذي يتعيّن عليك القيام به في هذه الحالة؟

 

اقرئي أيضاً نصائح للزوجة ...عندما يهملك زوجك

 

 متزوّج من عمله

أصبحت تلك الأوقات التي أمضيتماها معاً عند بداية حياتكما الزوجية مجرّد ذكريات. فهو اليوم متزوج من مهنته. يذهب إلى مكان عمله في الصباح الباكر ولا يرجع إلى المنزل إلا في وقت متأخر مساء. يعود متعباً ولا يقوى حتى على التحدّث إليك. بل إنّه قد يسافر لأسابيع عدة لدواع مهنية أيضاً. وفي هذه الحالة، لا يجدّ الوقت الكافي للجلوس إلى مائدة رومنسية أو للمشاركة في النشاطات العائلية في أيام العطل،... لقد نسي كلّ هذه الأمور. بل أكثر من ذلك، فهو لا يطفئ هاتفه أبداً ويجيب على الاتصالات في الأوقات كافة ويغادر كل الأماكن بسرعة لأسباب ترتبط بحياته الأخرى.  

 

أعذار... أعذار...

أنظري إلى المشكلة ملياً. قد تجدين لسلوكه أعذاراً يمكنك قبولها وأخرى قد تبدو غير منطقية بالنسبة إليك:

-لا شكّ في أنّه يهتم بعمله لكي يوفر لك ولأولادك حياة كريمة ولكي يفي بوعود قطعها لك يوم زواجكما. هذا أمر رائع، لكنّه لا يؤدي إلى ملء فراغ حياتك. كما أنّك لم تتزوجي به من أجل الحصول على منزل جميل وملابس موقعة من ماركات عالمية وأحذية وأكسسوارات فاخرة فقط! أعلميه بذلك.   

-قد يكون الولع بالعمل هو ما يدفع زوجك إلى الاهتمام به دون غيره من جوانب حياته. لذا، فهو يسعى دائماً إلى تحقيق أفضل النتائج وإلى القيام بالمهمات التي تسند إليه على أكمل وجه. في هذه الحالة، ربّما عليك أن تنظري إلى المسألة من زاوية أكثر تفاؤلاً: ماذا لو كان زوجك أحد أولئك الرجال الذين يستيقظون فيما هم يشعرون بعدم الرغبة في الذهاب إلى العمل وبعدم حبهم لمهنتهم ولا يحققون الكثير من النجاح؟ بالطبع، أنت لا تلتقين شريك حياتك إلا مرّة أو مرتين أسبوعياً وبالرغم من ذلك عليك أن تظهري إعجابك بالحماس والاندفاع اللذين يبديهما تجاه عمله.

-راقبي مجريات حياتك الزوجية بشكل جيد. هل يشكل العمل ذريعة يتمسك بها زوجك لكي يتجنب البقاء إلى جانبك؟ إذاً، حان دورك لكي تضعي حداً لهذا الواقع الخاطئ ولكي تصلحي الأمور وتعيدي شريك حياتك إلى المنزل.   

 

اقرئي ايضاً نصائح للزوجة... كي تكون شريكة مثالية

 

الخيار الصعب

إذاً، أنت تعيشين واقعاً لا يسعك احتماله، لا سيّما أنّك لا تجدين مكاناً لك في حياة زوجك الحافلة بالانشغالات المهنية. ففي حال جلس برفقتك ترينه لا ينفك يتحدث إليك بشأن أموره المهنية، و زملائه، ملفاته وتبدلات ظروفه المهنية... كما أنه لا يكفّ عن الردّ على الرسائل الإلكترونية التي تصله بين الحين والآخر. في هذه الحالة، ليس عليك سوى أن تدخلي إلى عالمه، أيّ أن تبدئي بالاهتمام بأخبار عمله، بمتابعة مشكلاته المهنيّة والاطمئنان إلى مجريات أيّأمه. فهذا يساعده على التقرّب منك ويدفعه، عاجلاً أم آجلاً، إلى الاهتمام بقضاياك وشؤونك. وانتبهي! لا تدعيه يشعر بالاختناق ولا تطرحي عليه الكثير من الأسئلة. أحضريه إلى عالمك بروية وهدوء. إجلسي إلى جانبه أثناء قيامه بعمله في المنزل واقرئي كتاباً على سبيل المثال، أو اسأليه عما إذا كان يرغب في تناول مشروب أو طعام ما. أثبتي حضورك وابتسمي!

 

 
 

أضف تعليقا