شمس: تزوجت أخيراً من رجل عربي ولا يجوز تحميل أنغام مسؤولية خراب بيت زوجها

 أكدت الفنانة شمس خبر زواجها من رجل عربي من أصول تركية، كما عبرت عن موقفها من زواج أنغام والحملة التي تعرضت لها من قبل الفنانة أصالة، وعن ملابسها الجريئة وحبها للإستعراض في مرحلة من حياتها، وعن أسباب مغادرتها لشركة "روتانا".

أكدت الفننانة شمس أنّ هناك فنانة تقف وراء إلغاء عقدها مع روتانا ولكنها رفضت الكشف عن إسمها، وقالت "الله يستر عليها"، وأن التحدث في نفس الموضوع يجعله يكبر أكثر.

وقالت إنها تعرضت للهجوم عند طرح أغنية "القيامة" وانه تم إنتهاك عرضها وتعرضت للشتم وهددت بالقتل.

واعترفت شمس بأنها تزوجت  أخيراً من رجل عربي من أصول تركية، وليس خليجياً، مشيرة إلى أنها ليست  زوجته الاولى، وأنّه إنفصل عن زوجته قبل سنوات، مضيقة أنها لن تدخل في التفاصيل، واكتفت بالقول إنّه رجل محترم وعائلته إحتوتها وإنّها على علاقة جيدة بوالدته ووالده وشقيقته.

وعن مشاكل اصالة وأنغام، قالت لا يمكن تحميل أنغام الخطأ بالكامل، موضحة أنها ضد الزواج من رجل متزوج، ولكن ليس منطقياً أن تحمل أنغام مسؤولية خراب بيت أحمد إبراهيم، لانها لم تتزوجه رغماً عنه بل هو إتخذ هذه الخطوة و هو بكامل إدراكه وقواه العقلية.

وعن ملابسها الجريئة التي تتعرض للإنتقادات بسببها أكدت أنها لم تعد تكترث للإنتقادت، موضحة أن إختيار الملابس  هو حرية شخصية،  لكنها تراعي عادات وتقاليد المجتمع والمكان والبلد الذي تتواجد فيه، مضيفة أن لكل مقام مقال.

كما أكدت أن بعض المحامين يتعمّدون رفع  دعاوى عليها بهدف كسب الشهرة، كما يحصل مع أي شخصية مشهورة.

وأشارت شمس أنها لم تلتق محمد عبده منذ فترة بعيدة، ولكنها لا تحب أن تتاجر بأحد، مشيرة إلى أنه قيمة كبيرة وأنها لا تحب التقرّب منه تزلفاً للمتاجرة بإسمه حتى أنها لا تأتي على إسمه في مقابلاتها.

شمس أوضحت أنها اليوم تفضل العزلة، وأشارت أنها قبل عدة سنوات كانت تحب المظاهر، كالسيارت والمرافقين الشخصيين واستعرض المجوهرات، وهي ليست نادمة على تلك المرحلة، لكي لا تشعر أنها حُرمت منها، ولكنها ما لبثت أن شعرت بإكتفاء ذاتي ولم تعد تستطيع مخالطة إلإ الشخص الذي يشبهها فكرياً والذي لا يأتي على سيرة الآخرين، كما انها لا تحب مجالسة من يتكلمون بالمادة، معتبرة أن الإنسان الذي يكبر وعيه يبتعد عنه الناس .

كلام شمس جاء خلال استضافتها في برنامج "مجموعة إنسان" مع علي العلياني

 

سمات :
أضف تعليقا