بعد عملية تجميل الأنف.. خطوات ضرورية للعلاج

اجراء عمليّة تجميل الأنف يعتمد على تغيير شكل الأنف من خلال إجراء تغييرات يحدّدها الجراح على عظام الأنف لتصحيح مشاكل عديدة منها، تضييق فتحة الأنف أو تعديل الميول الخلقيّ أو لغرض تجميليّ بحت.

• تعتمد آلية هذه العمليّة التي تعتبر الأكثر شيوعاً في عصرنا هذا على التخدير الموضعيّ وإجراء شقّ في الأنف من الخارج للكشف عن العظم من أجل أن يباشر الجرّاح في عمليّة إعادة تشكيل العظم وتصحيحه، حيث تتطلّب هذه العمليّة حواليّ ساعتين إذا لم تحدث أيّ تعقيدات أخرى.

• التعافي من عمليّة تجميل الأنف يبدأ مباشرة فور مغادرة السيّدة غرفة العمليّات، حيث يضع الطبيب دعامة تثبّت الأنف بشكله الجديد، وعادة ما تبقى لمدّة أسبوع كامل مع أهميّة مراقبتها، خاصّة إذا تمّ وضع دعامات داخليّة في الأنف.

 

 

• أمّا عن القطب، فغالباً ما يستخدم الطبيب قطباً تزول مع الجلد من دون الحاجة لفكّها. كما يجب أن تكون المريضة مهيّئة للشعور ببعض الوخز، احتقان وشدّ حول منطقة الأنف لفترة وجيزة، كما قد تشعر بقليل من الصداع والتورّم ما يستدعي من الطبيب وصف أدوية لمعالجة هذه العوارض والآلام.

• لا بدّ من الامتناع عن الأنشطة الرياضيّة المرهقة، مثل الجري، السباحة، تنظيف الأسنان بقوّة، المضغ السريع، الضحك وغيرها التي غالباً ما تقدّم بها لائحة من المحظورات ترفق باستمارة طبية، كما يجب تجنّب التعرّض لأشعّة الشمس خلال فترة التعافي خوفاً من الإصابة بتصبغات جلديّة.

• على المريضة الالتزام بتناول أدوية تسرّع من العلاج مع أهميّة التواصل مع الطبيب الجرّاح في حال حدوث أيّ مضاعفات أو نزيف للأنف. هذا وقد يستمرّ ألم العظام لأكثر من 8 أسابيع.

اقرئي أيضا : إزالة الشعر بالليزر

• لا بدّ أن تكون السيّدة ملمّة بالمضاعفات التي قد تنجم عن عمليّة تجميل الأنف ومدركة للمخاطر المحتملة لهذه العمليّة، ومنها مشكلة التنفّس، فقد تشعر بأنّها تتنفّس بطريقة مغايرة لما كانت عليه قبل العمليّة، كما قد تخلّف العمليّة ندوباً دائمة على الوجه أو قد تشعر بخدر متواصل في الأنف، هذا إضافة إلى احتمال تعرّض الأوعية الدمويّة في الأنف للتمزّق.

• إذا كانت نتائج عمليّة تجميل الأنفغير مرضية بالنسبة للسيّدة، لا بدّ أن تبقي عليها لمدّة لا تقلّ عن سنة كاملة قبل الخضوع لإجراء آخر رغبة في تعديل الأوّل.

أضف تعليقا