الجماع... 4 عادات تقضي على الرغبة

 

هل تعلمين أن بعض العادات السيئة والسلوكيات اليومية قد تفسد عليك ودّ مساحتك الحميمة؟ نعم، ثمّة أمور تقومين بها مباشرة قبل خلودك إلى السرير تؤدي، من دون أن تشعري بذلك، إلى تراجع الرغبة لديك. فهل تعلمين ما هي؟ إليك بعضها في ما يلي.

 

استخدام أحد الاجهزة الذكية

أظهرت نتائج دراسة بريطانية حديثة أنّ استخدام الهاتف الذكي أو الألواح الإلكترونية أو غير ذلك من وسائل التواصل المتطورة في غرفة النوم يسيئ إلى الحياة الحميمة. فقد تبين أن 40% من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة يختارون عادة إجراء البحث عبر الإنترنت أو إرسال رسائب نصية أو غير ذلك بدلاً من إقامة العلاقة الحميمة. بل أكثر من ذلك، لقد أجاب ثلث المستطلعين بـ«نعم» حين سئلوا عما إذا كانوا يجيبون على الهاتف أثناء الجماع! ما يعني أنّ التكنولوجيا المتطورة تؤدي إلى تراجع الرغبة لدى الأزواج. إذاً، لا تدعي هاتفك الخلوي يشاركك مساحتك الحميمة واحرصي على عدم إدخاله إلى غرفة نومك. كذلك أطفئي كل الأجهزة الأخرى ومنها التلفزيون.

 

إقرئي أيضاً: الجماع: مشاكل قد تواجهينها

 

اعتماد الوضعية الخاطئة

اتخاذ وضعية غير مريحة أثناء الجماع قد يؤدي إلى شعورك بالإحباط وربما الغضب وعدم الرغبة في القيام بالعلاقة الحميمة. وفي المقابل، توصّل الباحثون إلى أن التمدد بشكل مستقيم مثلاً يساهم في تحسّن المزاج وفي ارتفاع مستوى الرغبة. فلا تنسي هذا الأمر أبداً.  

 

الشعور بالضغط النفسي

بالفعل، كما يؤثر الشعور بالضغط النفسي سلباً على النوم الصحّي وعلى الشعور بالاستقرار والثقة بالذات، فإنّه يؤدي أيضاً إلى تراجع الرغبة الجنسية، ما يعني علاقة حميمة غير ناجحة. وفي المقابل، يساهم الاسترخاء والشعور بالارتياح في الحصول على نتيجة معاكسة. إذاً، استرخي واحظي بقسط من الراحة قبل أن تخوضي تجربتك الخاصّة.   

 

إقرئي أيضاً: 6 أطعمة تعزّز الرغبة الجنسية.. و3 تقتلها!

   

تناول عرق السوس

طعمه لذيذ ومميز واستهلاكه سهل وسريع. فهل تحبين أن تفعلي ذلك أكثر من مرة يومياً؟ إذا كانت إجابتك هي «نعم»، إحذري! فقد يؤدي هذا إلى حدوث تغييرات هرمونية لديك تساهم في تراجع رغبتك، إذ يتمتع عرق السوس بمفعول مهدئ جداً ويعتبر مسكناً ممتازاً. وبالطبع، هذا آخر ما تريدينه... إذاً، إنتبهي إلى ما تتناولينه قبل دخولك إلى غرفة نومك واطلعي على لائحة المأكولات التي تساعد على رفع مستوى تلك الرغبة لديك.  

أضف تعليقا