الجماع: 6 اعتقادات خاطئة

تقرئين وتسمعين الكثير من المعلومات التي تتعلق بحياتك الجنسية: إفعلي، لا تفعلي لكي تحصلي على حياة حميمة ناجحة! وقد يصل بك الأمر إلى حدّ الشعور بالضغط النفسي الذي يؤدي إلى نتيجة معاكسة: تضعين نفسك وقدراتك موضع الشكّ الدائم وتتساءلين عمّا إذا كان أداؤك سليماً. لذا، ولكي نخرجك من هذه الدائرة المغلقة، سنقدّم لك هذه الاعتقادات الخاطئة التي ننصحك بتجنّبها.

 

اقرئي أيضاً الجماع... ومشاكل التشنج المهبلي؟

 

الاعتقاد الأول: 3 مرات أسبوعياً

قد يشعرك هذا بالذنب وعدم الثقة بالنفس في حال لم يتخطّ عدد مرات علاقتك الحميمة هذا الرقم. فثمة ظروف كثيرة قد تحول دون ذلك، مثل التعب والمرض وغيرهما. ومن الأفضل أن تقام العلاقة الحميمة في حال توفّرت لدى الطرفين الرغبة في ذلك والقدرة عليه. كذلك من غير الصائب عقد المقارنة مع ثنائيات أخرى، فلكل زوجين نمط  حياتهما الخاص. ولتعلمي أن معظم الأزواج يقيمون هذه العلاقة من مرة إلى مرتين أسبوعياً فيما يرتفع العدد إلى 4 مرات أو أكثر لدى 7% منهم.

 

الاعتقاد الثاني: نجاح العلاقة الحميمة يرتبط بمدتها

عليك التخلي عن هذا الاعتقاد بشكل تام! فطول مدة هذه العلاقة لا يعني أنها أكثر نجاحاً. الأمر الوحيد الذي يجب أخذه بعين الاعتبار هو الفرح الذي تعكسه على حياتك الزوجية. لكن من المفيد أن تعرفي أنّ المدة الوسط للعلاقة هي 6 إلى 10 دقائق. وقد تتراجع هذه المدة إلى 3 دقائق أو 1.8 دقيقة تبعاً لصحة الزوج.

 

 

الاعتقاد الثالث: مع الوقت... تختفي المتعة

ليس هذا ضرورياً! بالطبع يحتاج الأمر إلى الجهد النفسي والجسدي. لكن إذا كنت تشكلين جزءًا من ثنائي يعيش العاطفة الزوجية على أكمل وجه ويسعى إلى تجديد حياته بشكل دائم وبطرق مختلفة وسط كثرة الانشغالات اليومية، فإنّ هذا يساعد على تعزيز حياتك الحميمة بشكل مستمر.

 

الاعتقاد الرابع: ثمة حياة حميمة مثالية

هذا ليس صحيحاً، فالكثير من الأزواج الذين سعوا، خلال علاقاتهم الحميمة، إلى تحقيق توقعاتهم المثالية، اختبروا شعوراً بالإحباط وخيبة الأمل أثناء التنفيذ. ففي الحياة الواقعية، تختلف الأمور وتخضع الحياة الحميمة للكثير من الظروف. لذا، من الضروري عدم وضع لائحة بما يجب فعله في إطار هذه الحياة، بل التصرّف بطبيعية وبما تمليه أجواؤها.  

الاعتقاد الخامس: الرجل دائم الاستعداد للعلاقة الحميمة

قد ينطبق هذا على الرجل الذي يبلغ الـ17 من عمره. لكن ما أن يتخطى العشرين عاماً، يبدأ بتركيز جهوده على أداء أمور أخرى مثل العمل وبناء المستقبل. كذلك فإن التعب النفسي والجسدي كثيراً ما يؤثر على أدائه الحميم.

 

اقرئي أيضاً الجماع وفوائده الصحية والجمالية

 

الاعتقاد السادس: ولادة الطفل يعزز العلاقة الحميمة

يؤكد ثنائي من اثنين أنّ العلاقة الحميمة تتراجع قليلاً أو تبقى على حالها بعد ولادة الطفل، علماً أنه بعد مرور أربع سنوات على الحدث السعيد، يتراوح عدد مرات إقامة تلك العلاقة عموماً بين 1 و2 شهرياً.

 

 

 

 

أضف تعليقا