كيف تتعاملين مع الطفل الحسّاس؟

الطفل الحسّاس يتطلّب من الأمّ اهتماماً من نوع خاصّ وتربية تراعي هذه الميزة لديه والتي يعود القرار إلى الأهل في اعتبارها ميزة جميلة أو مصدراً للقلق.

في البداية وقبل التطرّق إلى الطرق الصحيحة في كيفيّة التعامل مع الطفل الحسّاس، لا بدّ من التنويه إلى أنّ حساسيّة الطفل المفرطة ليست مرضاً أو متلازمة، بل هي سلوك فطريّ، قد يكون لمرحلة مؤقّتة سرعان ما تختفي أو تتضاعف مع التقدّم في السنّ.

هذه المعلومات قد لا تغفل عنها غالبيّة الأمّهات، ولكن ما يشكّل عائقاً لدى البعض، هو كيفيّة التعامل مع الطفل الحسّاس:

-معرفة ما يضايقه

 


 

التعرف على ما يضايقه

 

عليكِ بملاحظة ملامح وجهه، فالطفل الحسّاس تزعجه أبسط الأمور، وغالباً ما يتكتّم عمّا يضايقه، إلّا أنّه سرعان ما يبدو على ملامح وجهه.

لتتعاملي معه بشكل صحيح، ينبغي عليكِ أوّلاً معرفة أسباب ضيقه، وهل لكِ دور به، قد يكون السبب توبيخكِ له أمام الآخرين وإنْ بصوت غير مسموع، غضبكِ منه أو تكذيبكِ له بشكل مستمرّ... وهكذا إلى أن تدركي السبب الحقيقيّ.

-تعزيز الثقة بالنفس
عزّزي من ثقته بنفسه وركّزي على الصفات الإيجابيّة التي يمتاز بها، فعادة ما يكون الطفل الحسّاس موهوباً، تنبّهي إلى الأمور التي يتقنها أكثر من سواها وشجّعيه. فهذا من شأنه أن ينمّي لديه روح التحدّي ويحثّه على عدم الانطواء، الشعور بالخجل والعاطفة الزائدة وغير ذلك....

-شرح مزايا وعيوب الأمر له
ينظر بعض الأهل والمحيطين للطفل الحسّاس من جانب واحد، بأنّه يعاني من الخجل، الخوف والحساسيّة المفرطة، لكن عند الغوص في عقل هذا النوع من الأطفال وفهم الطرق التي يعبّرون بها، سنجد شيئاً مختلفاً من الإبداع، الحدس، الحكمة والتعاطف مع الغير، وهذا لا يدركه البعض، فيفسّرها ضعفاً . تحدّثي له واشرحي له الأمر كي يتمكّن من فهم تعامل المحيطين معه.

 



 

شرح مزايا وعيوب الأمر له

 

-قراءة المزيد من الكتب
في النهاية، إذا نجحتِ في إتمام النقاط السابقة ولم تجدي نتيجة مرغوبة، استعيني ببعض الكتب العلميّة، أو الجئي لطبيب يرشدكِ إلى طرق إضافيّة من شأنها أن تسهّل عليكِ كيفيّة التعامل مع طفلكِ الحسّاس.

أضف تعليقا