صداع الحامل.. أسبابه وعلاجه بدون أدوية

الخلل الذي يحدث في الهرمونات عند حدوث الحمل، يتسبّب بعوارض عدّة، تختلف بحسب مراحل الحمل، فمنها ما يصيب الحامل في بدايته، ومنها في أواخره. الشائع من هذه العوارض الغثيان، القيء، تورّم القدمين وأيضاً الصداع خلال المرحلة الأولى والأخيرة من الحمل، ويعود ذلك ارتفاع هرمونيّ الإستروجين Estrogen والبروجسترون Progesterone، زيادة نسب الدم إضافة إلى أسباب أخرى منها:

-اضطّراب في النوم.
-التعب والإجهاد.
-انخفاض سكّر الدم.
-التوقّف عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
-تناول الطعام في أوقات غير منتظمة.
-الشعور بالجوع.
-الحساسيّة الغذائيّة.
-احتقان في الجيوب الأنفيّة.

 

اقرئي أيضًا : لهذه الأسباب تعاني المرأة الحامل الصداع المتكرر

كيفيّة الوقاية من الصداع خلال الحمل

-تجنّب الإجهاد، فالحامل تحتاج إلى الراحة حتى تمرّ فترة الحمل بسلام واستعداداً للولادة. لابأس من تدليك منطقة الكتفين والعنق.
-النشاط البدنيّ وممارسة الرياضة، خاصّة منها المشي الذي ينصح به الأطبّاء حتى في مراحل الحمل المتقدّمة، إضافة إلى رياضة التأمّل واليوغا. أمّا في حال ممارسة أنواع أخرى من الرياضة يفضّل استشارة الطبيب.
-تجنّب تناول ما يثير الصداع، خاصّة النساء اللّواتي يعانين من الصداع النصفيّ، كالحلوى بأنواعها المختلفة واللّحوم المعلّبة.
-تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين، الحديد والمغنيسيوم، كاللّوز، الموز، الحبوب ، الخضار الورقيّة والأسماك.
-المحاولة قدر الإمكان الانتظام في تناول الوجبات الغذائيّة الرئيسيّة، إضافة إلى تناول وجبات خفيفة على مدار اليوم.
-أخذ قسط كافٍ من النوم والقيلولة أيضاً، الأمر ليس بعدد الساعات فقط، وإنّما الانتظام في جدول معيّن للنوم، خاصّة خلال اللّيل.

علاج صداع الحامل بطرق لا تضرّ بها وبجنينها.

تتعدّد الوسائل التي يمكن من خلالها معالجة الصداع الذي تصاب به الحامل دون اللّجوء إلى العقاقير التي يحظر على الحامل تناول بعضها، منها:

اقرئي أيضًا : لماذا تشعر الحامل بالصداع المتكرّر؟

-كمّادات دافئة على الأنف والعينين، لإزالة الاحتقان، خاصّة إذا كان الصداع بسبب الجيوب الأنفية.
-كمّادات باردة خلف العنق للصداع الناتج عن التوتّر.
-تناول كميّات صغيرة من الطعام على مدار اليوم للحفاظ على مستويات سكّر الدم.
-استنشاق بعض الزيوت العطريّة، كزيت النعناع.
-الاستحمام بمياه دافئة للاسترخاء.
-ممارسة التنفّس العميق أو التأمّل للتغلّب على الإجهاد.
-تناول كميّات وافية من الماء، كذلك المشروبات العشبيّة الساخنة والمهدّئة.

أضف تعليقا