بالصور.. بـ"مرحاض ومبولة"، تبقى "فضلات" كيم جونج "X Files"
أثار ظهور زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، بمرحاضه الخاص أثناء مؤتمر نزع السلاح النووي، المنعقد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تساؤل الكثيرين.
فكما ذكرت الصحيفة الكورية الجنوبية "Daily NK" في موقعها الإلكتروني، أن كيم لا يغادر منزله بدون مرحاضٍ خاص على الإطلاق؛ بل ويأخذ معه أكثر من مرحاض واحد في كل مرة يكون فيها مسافرًا.
وأضافت الصحيفة، أن وسائل راحة الزعيم الكوري تتضمن أيضًا مبولة مخصصة للطوارئ في سيارته المرسيدس؛ إضافةً إلى مرحاض مصمم خصيصًا ضمن موكب سيارات الزعيم.
كما يحمل كيم معه أيضًا مقعد حمامٍ متنقل، صمم لكي يتحمل التضاريس الجبلية والثلوج، وبذلك يمكن وضعه في أي مكان عندما تحين الحاجة إلى ذلك.
واعتمدت الصحيفة في تقريرها هذا، على مصدر مجهول، لكنه مطلع على أسرار الزعيم الكوري الخاصة.
ولمرحاض كيم المتنقل غرض أمني قومي على مستوى أعلى من ذلك، كما جاء على لسان لي يون كيول، عضو سابق في وحدة قيادة حرس كوريا الشمالية، في صحيفة Washington post، إذ تحتوي فضلات الزعيم الكوري معلوماتٍ حول حالته الصحية، لذا لا يمكن تركها في أي مرحاض.
لكن هذا يضعنا أمام سؤال هام، وهو: ما هي الأسرار التي يمكن أن يخفيها براز كيم جونج أون؟
أجاب الدكتور جين بيير روفمان، طبيب أخصائي في أمراض الجهاز الهضمي من كلية ميرلاند الطبية، عن هذا السؤال؛ قائلاً: "يحتوي الجهاز الهضمي على مجموعة من الخلايا البكتيرية يفوق عددها أي مكان آخر في الجسم".
وأضاف: "وبذلك لا تقدم هذه الخلايا البكتيرية معلومات كيم الحيوية الخاصة به وبصمته الوراثية فحسب؛ بل يمكنها أن تعطي فكرة عن قدرة امتصاص الجهاز الهضمي للعناصر الغذائية التي يحتاجها ورفض العناصر التي هو في غنى عنها".
وتابع روفمان، أن لون الفضلات يمكن أن تحدد العديد من الأمور؛ فيمكن أن تخبرنا فيما إذا كان الزعيم الكوري يعاني من نزيف داخلي، أو إذا كان يأخذ أدوية لمعالجة نقص الحديد على سبيل المثال.
وواصل: "يمكن أن تشير كتلة البراز الضيقة بشكل مفرط إلى انسداد في القولون، وقد يكون في ذلك إشارة إلى سرطان معوي، وتؤدي الحمية الفقيرة بالمغذيات أو الاعتماد على نوع معين من الأدوية، إلى الإصابة بالإمساك، وعند إهمال هذا العرض الهام، سيؤدي ذلك إلى الإصابة بالبواسير أو حدوث نزيف في المستقيم".
واختتم: "وبالنسبة للإسهال المستمر من الناحية الأخرى؛ فإنه يمكن أن يعطي إشارة على وجود مرض مزمن، كمتلازمة القولون العصبي أو التشنجي، أو داء كرون".
هذا هو كيم، الرجل الذي يعتمد على إظهار قوته وسلطته لتعزيز قيادته وبسط زعامته على العالم، من المرجح أنه يفضل الاحتفاظ بمعلومات حالته الصحية وفضلاته لنفسه ولطاقمه الطبي، ولا يمكننا أن نلومه على هذا الاختيار على الأقل.

أضف تعليقا