نقش حناء ناعم وكيفيّة تطبيقه بسهولة...

نقش الحنّاء من الطقوس القديمة التي ما زالت حيّة في بعض البلدان إلى اليوم، يعود تاريخ استخدامها إلى الحقبة الفرعونيّة، حيث صنع من أوراقها معجون لتخضيب الأيدي، لصباغة الشعر ولعلاج الجروح، كما اتّخذ الفراعنة من أزهارها عطراً واستعملت أيضاً في التحنيط، وكانت تفرش في القبور تحت الموتى.

بالرغم من أنّها من العادات القديمة التي كانت رائجة في القدم، لكنّها ما زالت منتشرة في بعض البلدان، لا سيّما في منطقة الخليج العربيّ والهند كخضاب على الأيدي والأقدام وكذلك على الأظافر.... وهي طقس من طقوس الزفاف.

أفضل أنواعها، الهنديّ، الشاميّ والعراقيّ لاحتوائها على صبغات قويّة تظهر بارزة على الجلد، وتتنوّع ألوانها بين الأحمر الداكن والأسود.

إذا كنتِ ممّن يرغبن في نقش رسومات الحنّاء بأنفسهنْ، عليكِ أوّلاً أن يكون لديكِ موهبة في الرسم، أو على الأقلّ نسخ الرسومات بحرفيّة، كما أنّ هذه المهارة تتطلّب درجة عالية من الدقّة والتحكّم في العضلات، حتى لا تتلطّخ الحنّاء.

 

نقش حناء

لتجهيز الحنّاء لرسم نقوش على اليد والقدم يمكن الاستعانة بالأنواع السابقة مع مزجها بالقهوة أوالشاي المرّ بدلاً من الماء، فهي مكوّنات تضاعف من تأثير المادّة الصبغيّة للحنّاء، ثمّ تترك جانباً لمدّة ساعتين على الأقلّ قبل الاستخدام.

أمّا لجهة معصار الحنّاء أي الأداة المستخدمة لرسم النقوش، فهو مخروطيّ الشكل بفتحة من الأسفل تسهّل خروج عجين الحنّاء على هيئة خطوط رفيعة يتمّ توجيهها حسب الرسم. قومي بتجربة الرسم على ورقة أوّلاً، للتأكّد من فعاليّة العجينة والنقش، وبذلك تكون قد اكتملت الخطوات والأدوات لتبدئي برسم النقش وفق ما ترغبين....

أضف تعليقا