معرض المرأة السعودية السابع برعاية "الجميلة"... جولة اليوم الأوّل

تميّز معرض المرأة السعودية السابع الذي أقيم بفندق الفورسيزون بالرياض، تحت رعاية الأميرة ريما بنت طلال بن عبد العزيز آل سعود، بجمع كلّ ما تبحث عنه المرأة تحت سقف واحد، ولعلّ أهمّها كيفيّة تطبيق قرار قيادة المرأة.
تجوّل موقع "الجميلة" في أروقة المعرض في اليوم الأوّل من إقامته، في رحلة كشفت عن بعض من أبرز المشاركين فيه.

شارك في معرض المرأة السعودية السابع أكثر من 150 شركة من رعاة ومشاركين، حيث كان الراعي الماسي شبكة الإتصالات السعوديةSTC، والراعي الفضّي مستشفى دلّة، وراعي قطاع السيارات لكزوس Lexus وجينيسيس Genesis، والمجلة الرسمية "سيدتي"، بالاضافة الى مجلة "الجميلة" كراعٍ إعلاميّ للمعرض.

 

 

قيادة المرأة السعوديّة
بادرت علامات السيارات بالاشتراك في المعرض فقامت بالخطوة الأولى، وهي أن تتعرّف المرأة السعودية على السيارات ومواصفاتها عن قرب. فجلست على مقعد القيادة، وتفحّصت السيارة بنفسها لتتعرف عليها بشكل أوسع، مروراً بكلّ ما تبحث عنه فيها من جمال وأناقة.  
بدأت جولتنا بزيارة ركن السيارات المشاركة، والتي احتشد حولها العديد من السيدات، فتحدّثت معنا هيا الشريف، من شركة Lexus، والتي قالت: "المرأة نصف المجتمع، علماً أنّ شراء السيارات ليس أمراً جديداً على المرأة السعودية، وإنما الجديد سيكون قيادتها لها، لذلك نهتمّ بوجودنا في المعارض التي تخاطب النساء، فقد حان وقتها الآن لتتعرّف على مزايا السيارة عن كثب، لأنّها ستستخدمها لاحقاً. ونحن هنا نقرّب لها المسافة كخطوة أولى، قبل خطوة قيادتها للسيارة بنفسها".
 
كما قالت ثريا الغامدي، من شركة سيارات Genesis: "نحن ندعم المرأة السعودية بقوة، ولهذا لا بدّ أن نكون حولها وأمامها، ترانا وتتعرّف علينا. ومبادرتنا بالمشاركة بهذا المعرض للمرّة الأولى، هي بسبب شغف المرأة السعودية وبحثها عن سوق السيارات، فهي الآن باتت راغبة في التعرّف على الفروق الموجودة من سيارة لأخرى، وبين السيارات الموفّرة للوقود، والإطّلاع على المواصفات المثالية التي تبحث عنها في السيارة. إنّ تواجدنا في معرض نسائي يلبّي حاجة عرض وطلب، وهي فكرة تدعم نساءنا بقوّة، خصوصاً وأنّ سوق السيارات أصبح الآن من ضمن اهتمامات المرأة السعودية".
 

أجنحة منوّعة
شمل المعرض العديد من الأجنحة الأخرى، ومن خلال جولتنا باليوم الأول، تحدّثت معنا الدكتورة صافيناز عبد الله، جرّاحة عامة بمستشفى عناية العائلة، والتي قالت: "المستشفى يقدّم كلّ عمليات جراحة السمنة، التي تبحث عنها المرأة ذات الوزن الزائد من خلال عمليّات التكميم أو البالون، وكذلك عمليات الجراحة بالمنظار. وقد قمنا إلى اليوم بعمل أكثر من 400 عملية تكميم وأكثر من 100 عملية بالون بالمعدة. إنّ المرأة السعودية تبحث اليوم عن الرشاقة والجسم المثالي، والإعتناء بجسدها وقوامها بات جزءاً من اهتماماتها".
 
من جهتها قالت غادة البكر، مصمّمة العباءات والأكسسوارات، وصاحبة بوتيك غادة جاليري الذي يضمّ أكثر من خطّ في قطاع الموضة: "أقوم بالتصميم منذ 3 سنوات، وأعتمد على الأحجار في تصاميمي، كلّ شيء ِأعتني به، ابتداءً من اختيار الخامات المستخدمة، وانتهاءً بالتصميم. إضافة إلى أنّ هناك أشخاصاً يأتون إليّ لغرض تصميم وتنفيذ شيء خاصّ بهم، كتصميم أقراط زواج، أو عقد مميّز. يمكنني أن أنفّذ أيّ تصميم يستهوي أيّ امرأة، لتتميّز هي بقطعة لا يوجد لها مثيل في الأسواق، بخاصّة أن هناك العديد من السيدات اللواتي يبحثن عن التفرّد".

 

 


أما ابتسام النعيم، مصمّمة العباءات السعودية، فتقول: "أصمّم العباءات منذ 12 عاماً، وأنا ودائماً أشارك في المعارض لأنّ النساء يبحثن عن التفرّد والتصاميم المميزّة التي تلبّي حاجتهنّ. أعتمد على اختيار خامات مختلفة حتى أرضي أغلب الأذواق. أصبحت المرأة السعودية تفكّر اليوم بطريقة مختلفة في اختيارها للعباءات، في حين ابتعدت عن العباءات التقليدية. وحتى لو كان هناك العديد منهنّ لا يزلن يرتدين عباءات سوداء، ولكنّهنّ يبحثن عن تصاميم جذّابة وتنفيذ راقٍ".
 
وتقول نورة التويجري، وكيلة علامة مايك أب أرتيست Make-Up Artist الإيطالية: "المرأة السعودية هي مرأة عصرية، تهتمّ كثيراً بمظهرها وشكلها، وتعتني ببشرتها وتختار أفضل وأجود أنواع أدوات التجميل، لهذا لا بدّ من مشاركتنا في معرض ضخم كهذا يهمّ المرأة السعودية، ويعرض لها كلّ جديد في عالم الجمال والموضة والتجميل".
 

جولة اليوم الأول عرضت نماذج من ضمن العديد من المشاركات من مصمّمات عباءات سعوديّات وبحرينيّات وكويتيات وإماراتيات، بالإضافة إلى تواجد العديد من الأركان التي تخصّ عطور المرأة وتركيباتها، والبخور المفضّل لديها، وسط أدوات التجميل، ومراكز التجميل، حتى شركات استقدام العاملات، وأخرى استعداداً لشهر رمضان الكريم، فكلّ ما تبحث عنه المرأة لإبراز جمالها وأناقتها وتسهيل مهام حياتها يمكن أن تجده تحت سقف معرض المرأة السعودية بنسخته السابعة.

 

أضف تعليقا