«جل التسنين».. هل هو مؤذٍ لطفلي؟

يعاني معظم الأطفال من مشكلة التسنين، الذي عادة ما يسبِّب تورماً والتهابات في اللثة. وللتخفيف من الألم يمكن اعطاء الطفل العضاضة، وفي بعض الأحيان يُنصح بتدليك لثة الطفل بمخدِّر موضعي لتخفيف الألم وتجنُّب البكاء. لكن قد يكون هذا المخدِّر مضراً لأنَّ الطفل يبلعه ما يخفِّف مفعوله سريعاً فنضطر إلى إعطائه جرعة زائدة تضر بالطفل.

 اختصاصي طب وتجميل الأسنان، الدكتور إبراهيم الحلاق، يوضح كيفيَّة استخدام مخدِّر الأسنان، وأفضل الطرق لتخفيق آلام التسنين لدى الأطفال؟

بدايه أوضح الدكتور إبراهيم أنَّ المخدِّر الموضعي يقلل من آلام التسنين، وذلك من خلال وضعه على الإصبع ومن ثمَّ فرك لثة الطفل الملتهبة ويبقى لمدَّة 20 دقيقة، لكن يجب استخدامه لفترة محدَّدة طبقاً لارشادات الطبيب المعالج.

  • نصائح عند استخدام الجل المخدِّر لطفلك:

ـ أحرصي على عدم وضع الجل قبل الرضاعة، وذلك بسبب التخدير الذي يحصل لفم الطفل، وبالتالي قد لا يستطيع المص وقد يعمل على تخدير هالة الثدي عند المرأة فيصبح أمر الرضاعة صعباً على الأُم والطفل.

ـ من المهم تجنُّب وضع المنتجات الهلاميَّة على لثة الطفل أكثر من 6 مرَّات في اليوم.

ـ من الآثار الجانبيَّة لجل التسنين الإحساس بالتنميل أو الحرقان أو الوخز الذي غالباً ما يسبِّب بكاء الرضيع عند وضع الجل.

  • أفضل الطرق لتخفيف آلام التسنين:

ـ التدليك: باستخدام أحد أصابعك فذلك يخدِّر من الآلام قليلا. ولكن تأكدي من نظافة إصبعك حتى لا يتسبب في زيادة التهابات اللثة.

ـ استخدمي عضاضة مصنوعة من مادَّة السليكون وهي آمنة على الطفل وتخفف من آلام التسنين وتساعد على إلهاء الطفل.

ـ يمكنك إعطاء الطفل بعض قطع الفاكهة والخضراوات، سواء المجمَّدة أو الطازجة حتى يمضغها أو التفاح والخيار، لكن بشرط أن يتجاوز عمر الطفل ستة أشهر.

ـ في حالة زيادة سيلان لعاب الطفل قد يؤدي ذلك إلى حدوث تقرُّحات في ذقنه. لذا يجب على الأُم تنشيف ذقن الطفل باستمرار بواسطة قطعة من القماش الناعم لتجنُّب تلك التقرُّحات، كما يمكن دهن المنطقة بالقليل من الفازلين.

ـ وأخيراً هنالك أنواع مختلفة وكثيرة من المنتجات الهلاميَّة، لكن يفضل أن تستخدمي نوعاً خالياً من السكر. في المقابل تعدُّ العضاضة حلاً ممتازاً للطفل؛ لأنَّه يمكن استخدامها على الدوام وفي أي وقت من الأوقات وتحتاج فقط إلى التعقي

أضف تعليقا