المدونة زهرة ليلى : Just Lyla وجهة جديدة في عالم الموضة

شغفها لعالم الأناقة جعلها تغوص وتتعمّق أكثر في تفاصيلها. وعندما قرّرت أن تتشاركه مع عاشقات الموضة، ابتكرت مدوّنتها Just Lyla، التي لاقت أصداءً واسعة، كاشفةً عن مواضيع مميّزة ومهمّة. إنّها المدونة زهرة ليلى، التي تملك نظرة خاصّة في عالمَيّ الأزياء والجمال، ونهجاً فريداً تعمل على أساسه. معها كان هذا اللقاء الشيّق.

 

كيف بدأت في مدوّنتك؟

في العام 2009، قرّرتُ أن أُطلِق مدوّنتي الخاصّة، بعدما كنت قارئة لمدوِّنات مختلفات. شعرت بأنّ لدي الكثير لأقوله حول حبّي للموضة، فسعيت إلى ابتكار Just Lyla، التي عُرفت بـLyla Loves Fashion.

 

صِفي لنا أسلوبك.

كلّما تقدّمتُ في العمر، تطوّر أسلوبي. في السابق، كنت عصريّة جدّاً وقريبة من التصاميم ذات الطابع الذكوري Tomboy، ثم تحوّلت طلّتي خلال أيّام الجامعة إلى أنثويّة بالكامل. أمّا اليوم، فأعتمد الأسلوب الكلاسيكيّ، إنّما الجريء في تفاصيله، حيث أهوى إضافة لمسات غير اعتياديّة إلى إطلالتي.

 

إلى من تتوجّهين في مدوّنتك؟

أعامل مدوّنتي كأنّها واحدة من صديقاتي. فعمليّة الولوج إليها سلسلة جدّاً، ما يجعل قراءتها حيويّة ومرحة. أحبّ أن تشعر قارئاتي وكأنهنّ جالسات معي، بينما نتناقش في مواضيع شتّى كصيحات الموضة والنصائح والمقالات الجماليّة وغيرها.

 

من هي أيقونة الأناقة المثلى في نظرك؟

ليس لديّ تفضيلٌ لأيقونة ما على أخرى، إلّا أنّني أحبّ المرأة القويّة التي تؤمن وتثق بنفسها كثيراً، والتي تتبع أحلامها. إنّ الخروج من الدائرة الصغيرة المريحة يتطلّب الكثير من الجهد، لذا ما إنْ أرى سيّدةً تقوم بهذه الخطوة، أشجّعها جدّاً، وتشكّل في المقابل مصدر إلهام لي.

 

ما هي علامتك المفضّلة أو المصمّم الذي يستهويك أكثر من سواه؟

من الصعب أن أختار مصمّم واحد. أحبّ كلاسيكيّة شانيل وخطّ ديور، والعلامات المعاصرة مثيلة MSGM وSandro . كما أنّ المجموعة الأخيرة من Marni لفتتني كثيراً.

 

إقرئي أيضاً: اشتركي الآن في صفحة "الجميلة" على الفيسبوك

 

كيف تحافظين على رشاقتك؟

أحاول أن أتناول أطعمة صحّية، على الرغم من ولعي بالحلويات. لست من محبّات النوادي الرياضيّة كثيراً، لكنّني أحبّ المشي. أبدأ نهاري بالمشي السريع ما إنْ تشرق الشمس. إنّه شعور رائع، يحضّرني ليومٍ حافل بالأعمال.

 

ما رأيك بوسائل التواصل الاجتماعي؟

إنّها إحدى الوسائل التي يمكن أن ترفعك أو تدمّرك. فالشركات المبتدئة تعتمدها لاكتساب شهرة لعلامتها، وبالتالي توسيع دائرة زبائنها. على الصعيد الشخصيّ، ساعدني إنستغرام على جذب قرّاء جدّد ومتابعين لمدوّنتي. لكنْ يبقى من الضروري ألّا نصبح مدمنين على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

في حال كان عليك أن تختاري حقيبة واحدة من بين هذه التصاميم، أيّها ولماذا: الحقيبة الجريئة، أو المزوّدة بشراريب، أم الكلاسيكية، أو حقيبة الظهر أم الحقيبة الجانبيّة؟

في هذه المرحلة، أختار الحقيبة الجانبيّة، لأنّني مهووسة بها. إنّها عمليّة وملفتة في آنٍ معاً.

 

إلامَ تفتقد منطقتنا فيما يخصّ الموضة؟

أعتقد أنّ الجمال الخاصّ أو الشخصيّ هو المفقود، إذ تسعى معظم السيّدات إلى التشبّه بنجمة يعجبهنّ أسلوبها. أمّا أن تكوني فريدة، فهو أمرٌ مميّز وجميل ومن صلب عالم الموضة.

 

هل تحبّين أن ترتدي من مصمّمين محلّيّين ومن هم؟

أدعم المصمّمين المحلّيين الذي يعملون بجهد، وأحبّ أن أرتدي من ريمامي Reemami للمصمّمة ريما البنّا Reema Al Banna وأمل المُلّا Amal Al Mulla، لأنّ تصاميمهما فريدة. كما يوجد مصمّمو خياطة راقية موهوبون، أمثال رامي العلي Rami Al Ali وحمدة الفهيم Hamda Al Fahim.

 

ما هو جديد مدوّنتك؟ وهل من تعاونات خاصّة؟

سنة 2016 ستكون مميّزة ومرحة بالنسبة لـJust Lyla، خصوصاً مع اسمها الجديد، وسيكون هناك الكثير من المقالات الشيّقة والتعاونات. وفي سنتها السابعة، ستفاجئ المدوِّنة قارئاتها.

 

إقرئي أيضاً:

مدونة الموضة سيرين أسعد بإطلالاتها الغير تقليدية

المدونة أليس عبد العزيز تشعّ أناقة في ميلانو

المدونة شيرين حسين شبيهة كيم كارداشيان

أضف تعليقا