تعلمي كيف تسامحين زوجك!

يحدث أن يخيب الرجل أملكِ فيه أو أن يخون. وعندما تكتشفين تلك الخيانة أو تجدينه يهرب وقت الشدة بدلاً من أن يساندك، أو يتهرب من المسؤوليات بأن يبقى معظم الوقت بعيداً عن البيت.
لا تقرري فوراً أن تحزمي حقائبك وتغادري البيت.. قبل أن تدينيه، حاولي أن تفكري قليلاً وتتفهمي، فهذا هو السبيل الوحيد لأن تغفري له. وحتى إذا لم تنسيْ ما فعله تماماً مع الوقت، فإن الجرح يشفى وتبقى آثار بسيطة، المهم ألا يكون في قلبك حقد أو كراهية له.
لفتت حبراير استشاري علم النفس إلى أنه من الصعب أن نغفر الخيانة، ولكن إذا تعرضت لها فحاولي أن تسألي نفسك عن الأسباب التي جعلت شريك حياتك يقدم عليها، أشياء صغيرة. تقول: أحبك.
هناك طرق كثيرة للتعبير عن الحب للطرف الآخر وإظهار أنك ترغب في السعادة. يمكن أن تعود للبيت في المساء وفي يدك صحبة ورد جميلة أو هدية صغيرة بلا مناسبة. فقط لكي تثبت لها أنك فكرت فيها أو أنك لم تنس أنك أبديت إعجابك بهذا الفستان أو تلك الأسطوانة الجديدة.
يمكنكِ أن تعدي له طبقه المفضل أو توفري له كل الراحة في عطلة نهاية الأسبوع؛ لأنه يبدو مجهداً من كثرة العمل. أي شيء صغير يمكن أن يثبت أن كلاً منكما يهتم بإسعاد وتحقيق ما يتمناه الطرف الآخر.
علامات الاهتمام والمراعاة تلك هي طريقة مثالية لتقول لشريك حياتك: السنوات تمر لكني ما زلت أحبك.
في بداية الزواج.. كل تفاصيل الحياة اليومية يكون لها معنى يقرب بين الزوجين، ولكن مع مرور الوقت تتحول تلك التفاصيل التي تقوي العلاقة في البداية إلى روتين يومي ممل.
حاولا إذن إضافة القليل من التوابل إلى حياتكما. قررا في اللحظة الأخيرة الخروج إلى السينما أو دعوة بعض الأصدقاء لقضاء أمسية معكما أو تنظيم حفلات صغيرة أو العشاء على ضوء الشموع، أو إغلاق التليفزيون للاستماع إلى شريط جديد. كل ذلك مفيد.
نصيحة:
إذا كان الروتين هو عدو الزواج السعيد فإن التغييرات المتلاحقة هي كذلك أيضاً تغيير.
عند علماء النفس كلام آخر.. فمع التسليم بأن ظروف الحياة ومتغيراتها الاجتماعية والفسيولوجية لها أثرها على العلاقات الزوجية في هذه المرحلة الخطرة، إلا أنهم أجمعوا على أن أزمة منتصف العمر مجرد وهم وأن الإنسان نفسه هو الذي يصنع أزمته في أي مرحلة من مراحل حياته، وأنه بوعيه وشجاعته يملك مفتاح حلها. علماء النفس يكشفون الأسباب.. ويقدمون روشتة العلاج.

أضف تعليقا