أيّها أفضل نوم للحامل على بطنها أم ظهرها؟

خلال شهور الحمل قد تجد المرأة الحامل نفسها تصارع النوم للحصول على قسط بسيط منه، تخشى من النوم على بطنها ظنّاً منها أنّ هذه الوضعيّة في النوم قد تضرّ بالجنين.

ما الطريقة المثلى لكِ ولمولودكِ المنتظر؟ للأسف طرق النوم التي اعتاد جسدكِ على اتّخاذها قبل الحمل لن تمنحكِ الراحة خلال هذه الفترة.
يمرّ الجسم خلال الحمل بسلسلة من التغييرات تعمل على عرقلة عاداتكِ السابقة، وذلك بسبب:

• زيادة حجم البطن.
• ألم الظهر.
• حرقة المعدة.
• ضيق التنفّس.
• الأرق.

ما هي إذاً الوضعيّة الأنسب خلال الحمل؟

الوضعيّة الأنسب هي النوم على الطرف، وتحديداً على الجهة اليسرى، تزيد من كميّة تدفّق الماء والغذاء إلى المشيمة والجنين. احني ركبكِ وافصلي بينها عن طريق وسادة، وإنْ كنتِ تعانين من آلام الظهر ضعي وسادة تحت بطنكِ أيضاً. وفي حال حرقة المعدة دعّمي جسمكِ من فوق بوسائد لتنامي بوضعيّة أشبه بالجلوس.

في نهايات الحمل قد تختبرين ضيقاً في التنفّس، حاولي أن تستلقي على جنبكِ والوسائد ترفع نصفكِ الأعلى عن السرير وتدعمه نحو الأعلى.
 

ماهي الوضعيّات التي عليكِ تجنّبها؟

النوم على الظهر: النوم على الظهر عكس ما تظنّين قد يزيد من مشاكل آلام الظهر والتنفس، بالإضافة إلى الجهاز الهضميّ، كما يقلّل من ضغط الدم الذي يؤدّي إلى انخفاض ضخّ الماء إلى قلبكِ وقلب الجنين، حيث أنّ البطن يكون بكامل وزنه على جسمكِ وأوعيتكِ الدمويّة.

• النوم على البطن: لن يكون باستطاعتكِ النوم على بطنكِ، وإنْ فعلتِ هذا أمر لايُنصح به على الإطلاق، لما قد يشكّله من خطر على تنفّسكِ وعلى الجنين.
 

أضف تعليقا