المملكة العربية السعودية تستهدف شرائح متنوعة من السائحين بتطوير وجهات جديدة

أكد مستشار تطوير الفعاليات والوجهات السياحية الدكتور عماد منشي، إن المملكة العربية السعودية وجهة سياحية ضخمة ولديها مجموعة من الوجهات السياحية.

وأضاف خلال مقابلة له مع" العربية" في عام 2016 الذي شهد إطلاق رؤية المملكة 2030 كان في المملكة 5 وجهات سياحية ثم زادت إلى 9 ثم إلى 11 وجهة، وأصبح لدى المملكة وجهات بحرية في نيوم وجزيرة سندالة ومشروع البحر الأحمر و"أمالا" و"مرافي"، وهي وجهة سياحية جديدة عبر القناة المائية في وسط جدة.

وقال منشي "نتحدث حاليا عن وجهة سياحية جبلية فاخرة على ارتفاع 3015 مترا فوق سطح البحر".

وأضاف "إن التنوع في الوجهات السياحية بالمملكة يعني استهداف شرائح جديدة من السائحين من حول العالم".

وأشار منشي إلى تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لقناة "فوكس نيوز" الأميركية بأن عدد الزيارات السياحية بلغ 40 مليون زيارة سياحية من داخل وخارج المملكة عام 2022، والاستراتيجية الوطنية للسياحية تستهدف 60% من السياحة الداخلية، و40% من السياحة الخارجية والمحفظة موجهة بشكل صحيح لمراعاة الاستدامة والطاقة الاستيعابية للوجهات السياحية حول المملكة.

وذكر منشي أن العلامات الفندقية الكبري التي أعلنت عن دخولها المملكة كثيرة جدا سواء في الدرعية أو الرياض أو تروجينا بمدينة نيوم أو العلامات الفاخرة الموجودة في أمالا ومستقبلا في عسير دليل يؤكد دراسات السوق التي نفذتها سلاسل الفنادق العالمية التي تشمل ماريوت وريتز كارلتون وريكسوس على توافر الفرص في الشمال والجنوب ووسط المملكة.

وأوضح أن صندوق الاستثمارات العامة والحكومة السعودية يقودان تطوير هذه الوجهات ثم يأتي القطاع الخاص للاستثمار وتفعيل مفهوم الشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص.

وأوضح أن الفرص كثيرة ومتعددة وواعدة للاستثمار في القطاع السياحي السعودي وحتى الآن المملكة ما زالت في البدايات فتوجد فرص في القصيم ونجران وتبوك، وهي منطقة بعيدة عن نيوم، والحدود الشمالية وجميعها وجهات سياحية فاخرة.

وأشار إلى إعلان وزير الثقافة السعودي أمس عن الموقع السابع للتراث العالمي ضمن قائمة اليونيسكو في منطقة نجران، وأصبح لدى المملكة موقعان هما آبار حما، وعروق العارضة الموجودة في بني معارض في نجران.

وقال إن جازان وجهة سياحية رائعة، كما أن منطقة فراسان متميزة في السياحة المناطق الطبيعية المحمية.

وأطلق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس الاثنين، المخطط العام لمشروع تطوير السودة، وأجزاء من محافظة رجال ألمع، تحت مسمى "قمم السودة".

ويهدف المشروع إلى تطوير وجهة جبلية فوق أعلى قمة في المملكة على ارتفاع يصل إلى أكثر من ثلاثة آلاف متر عن سطح البحر.

وأكد ولي العهد السعودي أن مشروع قمم السودة سيُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 والمساهمة في زيادة إجمالي الناتج المحلي بأكثر من 29 مليار ريال، وتوفير آلاف الوظائف، وسيوفر مشروع "قمم السودة" خدمات الضيافة لمليوني زائر على مدار العام.

فيما من المقرر أن يتم تطوير 2700 غرفة فندقية وأكثر من 1300وحدة سكنية، هذا بجانب 80 ألف متر مربع من المساحات التجارية بحلول عام 2033.

ويتكون المخطط العام لقمم السودة من ثلاث مراحل، ومن المتوقع أن تكتمل أولى مراحله في عام 2027.

 

المصدر: موقع العربية 

سمات :
أضف تعليقا
المزيد من أخبار