أوبرا بريطانية عن قصة حب الأميرة ديانا ودودي الفايد

 

سيُقدم عرض أوبرا خلال الأسبوع الحالي، يدور حول علاقة الأميرة البريطانية الراحلة ديانا والمصري دودي الفايد، وسيركز على الأسابيع التي سبقت وفاتهما في حادث سيارة مروع في باريس في 31 أغسطس/آب عام 1997.

وفي حديثها قبل العرض الأول في مهرجان بوماريس في جزيرة أنجليسي البريطانية، قالت الملحنة، ليزا لوغان، إن العرض "محترم، واحتفى بالأميرة".

ونقلت "بي بي سي" عن لوغان قولها: "كنت أبحث عن قصة معروفة حقاً، كنت أبحث عن امرأة قوية حقاً، وأردت موضوعاً يمكن أن يلمس الجمهور الأوسع، وحاولنا أن نحترم جميع أفراد العائلة الملكية المذكورين".

وقال كاتب النص، ديفيد بيمر، إنه كان يهدف إلى شيء مدروس أكثر من كونه دراما، وأوضح: "بالتأكيد لم أرغب بإرضاء الجمهور فقط، لم أرغب في جعله مثل المسلسلات السطحية أو بملئه بتوتر كبير بشكل مستمر. أردت أن أخوض قليلاً في الحياة الداخلية وآمل أن ينجح ذلك".

 

في 31 أغسطس/آب 1997، لقيت الأميرة ديانا حتفها مع دودي وسائقهما هنري بول في حادث داخل نفق بونت دي ألما في العاصمة الفرنسية باريس بعد مغادرة فندق ريتز.

وعند وفاتها، كانت الأميرة ديانا (36 عاماً) قد تطلقت من الأمير تشارلز منذ عام، بعد أربع سنوات من الانفصال.

 

وتبدأ الأوبرا قبل أسابيع من ذكرى وفاتها الـ25، وتُسرَد من منظور شخصيتين خياليتين تماماً، وهما محتالان صغيران قررا استهداف معرض متجول لمجوهرات ديانا وتذكارات أخرى.

أضف تعليقا