افلام تطرح فكرة السيطرة علي العالم أحدثها "الكاهن"

بعد عرض فيلم "الكاهن" في دور السينما، ويعتبر أحدث الأفلام الروائية التي تطرح فكرة وجود جماعة سرية تخطط للسيطرة على العالم، من خلال قصة كتبها المؤلف محمد ناير، ويقوم ببطولتها نخبة من النجوم تضم حسين فهمي، محمود حميدة، فتحي عبد الوهاب، جمال سليمان، إياد نصار، ودرةوأوضح المخرج عثمان أبو لبن في تصريحات إعلامية حول الفيلم أنه مهتم بنظرية المؤامرة منذ عدة سنوات، مشيرا إلى أن "الكاهن" يناقش الأهداف الخفية وراء جمع بيانات مستخدمي الهواتف المحمولة وتخزينها في السحابة الإلكترونية أو "الكلاود".
 

  نجد أن فيلم Angels & Demons (ملائكة وشياطين) الصادر عام 2009 يشرح الإطار العام لمؤامرة السيطرة على العالم على لسان أستاذ علم الرموز روبرت لانجدون (يجسد شخصيته النجم الأمريكي توم هانكس)، هذا الفيلم المقتبس عن رواية بنفس العنوان للكاتب الأمريكي دان براون - صاحب رواية "شفرة دافينشي".
 

وبالرغم من أن فيلم They Live الصادر عام 1988 يأخذ سيناريو المؤامرة الكونية لآفاق بعيدة جدا خارج كوكب الأرض، أحداث فيلم They Live تدور بعد نجاح مخطط السيطرة على العالم بالفعل، والجمعية السرية التي تديره هذه المرة هي تحالف بين مجموعة من البشر من أصحاب النفوذ والمصالح المالية وبين كائنات فضائية تعيش بين البشر دون أن يتم اكتشافها، وذلك عن طريق إشارة لاسلكية يتم بثها في كل مكان تمنع البشر من رؤية الأشكال الحقيقية للفضائيين. وتقود الصدفة بطل الفيلم لمراقبة اجتماع مجموعة من الثوار اخترعت وسيلة لكشف الكائنات الفضائية، وتنقلب حياته بعد استخدام هذه الوسيلة لأول مرة.

 

فكرة إلغاء قدرة البشر على الشعور والقضاء على عواطفهم كجزء من مخطط السيطرة على العالم تم طرحها مرة أخرى في فيلم صدر عام 2002 هو Equilibrium، من خلال قصة تدور أحداثها في المستقبل، بعد اندلاع الحرب العالمية الثالثة، ونشاهد كيف تمكنت مجموعة من الناجين من الحرب من إنشاء نظام حكم يعتمد على حقن البشر بدواء يحميهم من ارتكاب جريمة الشعور، وهي جريمة عقابها الموت في ظل هذا النظام، وذلك بناء على اعتقاد بأن مشاعر الإنسان هي سبب كل الكوارث التي حلت بالعالم.

 

لم تتوقف السينما في طرحها لفكرة الجماعة المتحكمة في العالم عند الأفكار السابقة، ويأتي عام 1999 لتقدم لنا أول أجزاء سلسلة The Matrix، ولنشاهد بانبهار مواجهة بطل الفيلم "نيو" أو المخلص ورفاقه لسيطرة الآلات والذكاء الاصطناعي على البشر. 
ولم يقتصر تناول الأنشطة السرية للتحكم في العالم على الأفلام الروائية، فهناك عدد كبير جدا من الأفلام الوثائقية التي تعرضت لهذه المواضيع الشائكة، من أشهرها في السنوات الماضية Zeitgeist ويركز الجزء الثاني منه على طريقة عمل المؤسسات المالية، وفيلم Bilderberg: The Movie، الذي يركز كما يتضح من اسمه على مجموعة "بلدربيرج" وأنشطتها، ويضم جزءا من خطبة مسجلة ألقاها الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي عام 1961، حذر فيها بشكل مباشر من خطر الجمعيات السرية وأنشطتها والطرق التي تتبعها لاختراق أهدافها.
 

أضف تعليقا