هل فيلم «أصحاب ولا أعز» سقطة أخلاقية لمنى زكي؟ طارق الشناوي يجيب

أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن فيلم "أصحاب ولا أعز" لا يروج للمثلية الجنسية، لافتًا إلى أن دعاوى فكرة التمرير والترويج للمثلية غير موجودة بالعمل.

وأضاف  فيلم “أصحاب ولا أعز” لا يمس الشرف ولا يمرر أي قضايا يرفضها المجتمع، ولا يوجد به خلع ملابس.

وتابع: "الفيلم ليس سقطة أخلاقية لـ منى زكي، ونتساءل هل يحاسب الممثل على مشهد غير أخلاقي في السينما أو أمام الكاميرا، لا يجب أن نحاسب خيالًا ونعتبره واقعًا، ولا يمكن حساب الفنان على ما يقدمه داخل أي عمل فني".

وأكمل: "من يقول إن الفيلم سقطة أخلاقية لمنى زكي بالتأكيد لم يشاهد الفيلم"، لافتًا: هناك خلط بين الخيال والواقع في التعرض لفيلم أصحاب ولا أعز.

وأوضح: أن المنصات الإلكترونية أصبحت مفروضة علينا ولا يمكن منعها ولا تخضع للرقابة.

تصدر فيلم أصحاب ولا أعز للفنانة منى زكي والفنان إياد نصار خلال الساعات الماضية محرك البحث جوجل ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد عرضه على منصة "Netflix"، حيث تعرض لبعض الانتقادات على محتواه وما تضمنته أحداثه.

 والفيلم المأخوذ عن الفيلم الإيطالي الشهير "Perfect strangers" بات هو النسخة رقم 19 التي يتم تقديمها حول العالم من الفيلم الإيطالي الشهير.

الفيلم يدور حول 7 من الأصدقاء، يلتقون على العشاء في ليلة خسوف القمر، لتطرأ إلى ذهنهم فكرة مجنونة، بعدما قرروا اللعب من خلال البوح بكل ما يرد إلى هواتفهم خلال تواجدهم معًا، وهو ما يتسبب في أزمات كبرى، والكشف عن أسرار لم تكن معلومة من قبل.

 وفور عرض الفيلم تعرض لانتقادات كثيرة، دارت في معظمها حول ما احتوى عليه من أفكار يرى البعض أنها لا تناسب المجتمع العربي، وألفاظ لم تكن تسمع في الأعمال العربية من قبل.

كما جاء المشهد الافتتاحي صادما لبعض الجمهور، إذ تظهر منى زكي وهي تتخلى عن ملابسها الداخلية وتخبئها في حقيبتها خلال توجهها وزوجها لزيارة أصدقائهما، وتكشف الأحداث فيما بعد عن ارتباطها عبر الإنترنت بشخص ومحادثته رغم أنها متزوجة من إياد نصار خلال الأحداث.

كما أثار الفيلم انتقادات كبيرة بسبب ظهور أحد أبطاله مثلي الجنس، وهو الفنان اللبناني فؤاد يمين، واتهم الفيلم بالترويج للمثلية الجنسية، إلى جنب ظهور منى زكي بجرأة غير معهودة عليها، خاصة أنها تقدم دور زوجة مصرية.

أضف تعليقا