لماذا ترتدي الملكة اليزابيث زهور شقائق النعمان وبماذا ترمز؟

أكد قصر باكنغهام أن الملكة إليزابيث ستشارك في الاحتفالات المقامة في ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية على شرف الجنود الذين سقطوا.
وعادة ما يقام يوم الأحد قداس صلاة ويتم وضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول في مظاهر احتفالية مهيبة تليق بالأبطال الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية. 
وقد تغيبت مؤخرا الملكة عن الكثير من المناسبات المهمة من بينها قمة COP26 للتغير المناخي بسبب نصائح الأطباء لها بالراحة خوفاً على صحتها، لكن يبدو أنها لا تريد أن تفوت فرصة المشاركة في هذا الحدث الذي تحرص دوماً على المشاركة فيه. 

 


في هذه المناسبة سيقوم تشارلز بوضع إكليل الزهور نيابة عن والدته كما هو معتاد منذ العام 2017.
ومن المتوقع أن ترتدي الملكة في هذه المناسبة اللون الأسود الذي تحرص على ارتدائه كل عام حداداً على من سقطوا واحتراماً منها وتقديراً لتضحياتهم. كما أننا من المتوقع أن نراها وقد زينت صدرها ببروش ماسي وأرفقته بزهور شقائق النعمان ذات اللون الأحمر القاني. 


ويتوقع الخبراء أن ترتدي الملكة أكثر من زهرة على صدرها كما هي عادتها في السنوات الأخير حيث دأبت على ارتداء الكثير منها منذ العام 2017 حين ارتدت 3 زهرات. كذلك في الأعوام 2016 و2018 و2019 ارتدت 5 زهرات على صدرها.

 


بعض المراقبين رجحوا أن هذه الزهور الخمسة ترمز إلى أقسام الجيش البريطاني التي شاركت في الحرب الجيش والبحرية والطيران والدفاع المدني والنساء. لكن الملكة لم تقدم يوماً تفسيراً لهذا الخيار ولا تحتاج أن تقدم أي تفسير. 
وقد شوهدت كل من دوقة كورنوال ودوقة كامبريدج وهما ترتديان أكثر من زهرة على صدريهما في الماضي.

عادة ما تلبس الزهور على الجهة اليسرى لتكون أقرب إلى القلب لكن لا يوجد أي سبب معين لموضع الزهرات على صدر الملكة التي عادة ما تشبكها على الجهة اليسرى من صدرها.

 

لماذا يتم ارتداء زهور شقائق النعمان؟


يعود استخدام زهور شقائق النعمان كرمز للجنود الذين سقطوا في الحربين العالميتين الأولى والثانية إلى قصيدة نشرت عام 1915 للضابط الكندي جون ماكير ذكر فيها كيف أن شقائق النعمان ذات اللون الأحمر القاني نبتت من قبور الجنود وكأنها رويت من دمائهم.
ومع نهاية الحرب استخدمت الشاعرة الأميركية موينا مايكل استعملت قصيدة جون لتكتب قصيدتها "سنحتفظ بالإيمان" وبدأت بارتداء وتوزيع زهور شقائق النعمان كرمز للتذكر. 
وانتقلت هذه الممارسة إلى بريطانيا وتحديداً في 11 نوفمبر 1921 تم استخدامها لأول مرة كرمز لتكريم الجنود الذين سقطوا في مناسبة الذكرى الثالثة لانتصار الحلفاء.

 

اقرئي أيضاً:ما القصة وراء بروش الملكة اليزابيث في قمة التغير المناخي؟

أضف تعليقا