فنانات هربن من منازلهن للرقص 


يستنكر الأهالي دائماً عمل بناتهن في الرقص الشرقي خوفاً من الوصم الاجتماعي، ما دفع العديد من الفنانات إلى الهروب من منازل أهاليهن في سن صغيرة لاحتراف مهنة الرقص وأشهر الفنانات اللاتي هربن من منازل أهاليهن لاحتراف الرقص الشرقي.


الراقصة تحية كاريوكا كانت أكدت في تصريحات تلفزيونية أنها نجحت في الهروب من منزل أسرتها بعد الوقوف أمام عائلتها التي رفضت سيرها في طريق الفن ؛ فبعد انفصال والدتها عن والدها، وهي في عمر العاشرة، اضطرت مجبرة أن تعيش مع والدها وشقيقها، قبل أن تبدأ الالتفات إلى موهبتها الفنية وشعورها بالرغبة في أن تصبح فنانة مشهورة ؛ عندما علم شقيقها الأكبر بذلك، عنفها وربطها في سريرها حتى لا تخرج، إلا أن ابن شقيقها ساعدها على الهرب من منزلها.

الراقصة نجوى فؤاد كانت أعلنت في لقاء تلفزيوني أيضا، هروبها من بيت أهلها لتحترف الرقص الشرقي فلم يسأل عنها والدها، وتبرأ منها، إلا أن عمها حاول قتلها يوم كتب كتابها على الموسيقار أحمد فؤاد حسن بمنزلهما في التوفيقية ؛ وعندما عرض أحمد فؤاد حسن ورقة زواجهما على عمها، تراجع عن قتلها وغادر المنزل، ولم تر أحدا من عائلتها بعد ذلك
 

 

 

 

 

كشفت الفنانة فيفي عبده كيفية هروبها وهي في عمر 12 عاماً من منزلها، حين تعرفت على جارة لها تعمل راقصة في فرقة فنون شعبية، وهي التي أقنعتها بالهرب والعمل معها كراقصة في الفرقة، وكانت تلك بداية انطلاق فيفي عبده مع الفن ؛ وحول أسباب هروبها وهي صغيرة صرّحت قائلة: "ماكنش عندي مخ".

 

 

 

 

 

الراقصة الأرمنية صافينار أوصوفينار، التي اشتهرت في الوطن العربي بعد تقديمها الرقص في مصر، أعلنت أنها هربت من بلدها بعد كثرة العروض التي تلقتها لممارسة أعمال منافية للآداب، فقررت الهروب للرقص في الوطن العربي واستقرت في مصر.

 

لا يعلم كثيرون أن طفولة الفنانة سامية جمال لم تكن مستقرة، فكان الفن وسيلة للهرب من بطش زوجة أبيها، ومن ثم بيت شقيقيها، إذ اختارت الهروب والالتحاق بإحدى الفرق الغنائية، حيث انضمت لفرقة ملكة المسارح بديعة مصابني ليبدأ مشوار تألقها

أضف تعليقا