الابراج تكشف من هو عدوك الحقيقي

على الرغم من أنَّ فكرة انسجام الجميع فكرة رائعة من الناحية النظرية، إلا أنَّ غالباً ما يختلف الناس معنا ولا يمكنهم فهم مشاعرنا لذا فَهُم لا يريدون التفكير في الأشياء التي لا يستطيعون فهمها أو التعامل معها وهذا ما يخلق المشاكل. عندما لا تستجيب لمشاعر معينة لأحبائك، فقد يشعرون بالأذى حيال ذلك ثم يتوقفون عن التعبير عن مشاعرهم. هذا يخلق مسافة في الترابط ويجعلك عدواً لذلك الشخص.
اعتماداً على الصفات الشخصية المحددة لكل برج، والتي تتأثر بتاريخ ميلادها، تُطلعك "الجميلة"، على عدوك اللدود المطلق الذي يجب عليك تجنبه.

 

اعرفي عدوك الحقيقي وفق الابراج

 

الحمل والحمل

عدو الحمل الحقيقي هو أي شخص آخر ينتمي الى البرج نفسه.. نعم الحمل عدو الحمل. البرج هذا عنيد للغاية وطباعه حادة ومستقل وبالتالي لا يمكنه الإنسجام على الإطلاق مع شخص يملك المستويات نفسها من العناد والطباع الحادة. سيكون هناك الصراع على القوة والهوس بفرض السيطرة وغالبية المواقف ستتحول الى معارك شرسة.

الثور الأسد

الثور يعتبر الأسد عدوه والعكس صحيح.. فالأسد بدوره يعتبر الثور عدوه الحقيقي. الثور بشكل عام يفضل أن يكون تابعاً مخلصاً عوض عن أن يكون القائد وهذا الأمر يناسب الأسد تماماً الذي يجد المساحة للقيام بما يحب القيام به، التصرف كالقائد وفرض سيطرته. ولكن في المقابل الثور عنيد للغاية ولا يحب ان يتم إبلاغه بما عليه القيام به وهنا تبدأ مرحلة المشاكل والنزاعات والمعارك. الأسد ديكتاتوري في هذا المجال وهو معتاد على أن تسير الأمور كما يريد وحين يرفض الثور القيام بذلك سيكون هناك الكثير من العدائية والكره المتبادل.

الجوزاء والسرطان

الجوزاء من الأبراج التي تملك روحاً حرة كما انها مستقلة جداً ولكنها تميل الى التردد ولا يمكنها حسم قراراتها. السرطان في المقابل حساس للغاية و من النوع الإنطوائي. ما يقوم به الجوزاء تحت شعار المرح والكوميديا يأخذه السرطان بشكل شخصي طوال الوقت ويعتبره مهيناً جداً. هناك دائماً صراع بين هذين البرجين، فالسرطان يجد في الجوزاء شخصية عديمة المسؤولية لا هم لها سوى اهاناته والجوزاء يجد في السرطان شخصية تدعي الحساسية الفائقة لإستخدامها كذريعة من أجل التعبير عن حقده وغيرته وكرهه.

 

العذراء والدلو

الإختلاف الكبير في الشخصيات يجعل كل من البرجين ينفر من الآخر. ولكن ما يؤدي الى الكره والعداوة هو واقع أنَّ كل واحد منهما يظن بأنه الأدرى وبأنه يعرف كل شيء كما انهما لا يترددان قبل التعبير عن الرأي. العذراء برج تحليلي وهو عادة يفكر ملياً قبل القيام بأي خطوة في المقابل الدلو إندفاعي ويقفز في المجهول لمجرد أنه شعر بأنه عليه القيام بذلك. نزعة الدلو التمردية لا تعجب العذراء، وشخصية العذراء لا تعجب الدلو وعندما يعبر كل واحد عن رأيه بالآخر وبما قام به، وهذا ما يحدث دائماً، فالعداوة بينهما تصبح في مستويات قياسية.

الميزان والجدي

العلاقة بين الميزان والجدي يمكنها ان تكون إما التوافق الكلي أو العداوة. لا حلول وسط هنا. في حال تمكنا من العثور على الوصفة السحرية التي تلغي المشاعر العدائية فالعلاقة بينهما مثالية ولكن في حال لم يتمكنا نحن امام عدوين يكرهان بعضهما البعض بشدة. الميزان برج إجتماعي ويحب الإسترخاء والتكاسل بينما الجدي يجد صعوبة بالوثوق بالآخرين، لا يحب الحياة الاجتماعية ويُقيِّم الآخرين وفق عملهم ولا يحترم سوى الذين يعملون بجدية. وعندما نضيف الى المعادلة أنَّ كل واحد منهما يملك مجموعة من المعتقدات التي لا مجال للمساومة عليها.

العقرب والدلو

رغم التشابه الكبير بين شخصية العقرب والدلو الا أنَّ الواقع هذا لا يؤدي الى الود بل الى انعدام الثقة بالآخر. العقرب لا يثق على الإطلاق بالدلو ودائماً يشكك بنواياه والعكس صحيح. وعندما نضيف نزعة جنون العظمة عند كل واحد منهما فنحن امام عدواة شرسة للغاية. العقرب يريد أن يكون القائد وليس التابع والدلو كذلك وعندما يحاول أي منهما فرض السيطرة فالحرب بينهما ستكون في ذروتها.

القوس والحوت

القوس من الابراج التي تحب ان تخفي مشاعرها بينما الحوت يريد التعبير عنها بشكل دائم. القوس يتحكم وبشكل كبير بكل مشاعره اما الحوت فكما هو معروف مشاعره فوضى عارمة منتشرة في كل مكان. إخفاء القوس لمشاعره يجعل الحوت في حيرة من أمره لانه لا يتمكن من معرفة نواياه، وليس بالضرورة ان يتعلق الامر بالحب فهو يطال كل المجالات الاخرى الاجتماعية والمهنية وحتى العائلية. الحوت سيعتبر ان القوس يخطط لأمر ما، والقوس سيجد في الحوت شخصية متطفلة تحاول الدخول الى اماكن ومناطق لا علاقة لها بها وبما  أن القوس يميل الى التشكيك بالآخر فهو سيعتبر أنّ الحوت نيته سيئة. وهكذا مشاعر الكره ستتراكم حتى تصل الى مرحلة العداوة.

اقرئي أيضاً:

مواليد ابراج يجذبون الحظ السعيد أكثر من غيرهم  

تحذير من مواليد 3 ابراج يجعلون المرأة حزينة وتعيسة 

الابراج تكشف مدى تسامحك

أضف تعليقا