بريتني سبيرز تطالب برفع الوصاية عنها لأنها تريد الإنجاب

في خطاب مؤثر لها أمام جلسة قضاء تمت في لوس إنجليس، طالبت النجمة الأمريكية بريتني سبيرز برفع وصاية والدها عنها لأنها تريد أخيرا ًأن تعيش حياتها وتتزوج وتنجب طفلاً.

وكانت المحكمة قد فرضت على بريتني الوصاية من قبل والديها عام 2008 بعد مرورها بإضطرابات نفسية، حيث تعيش بريتني سبيرز في ظل بنود صارمة جداً نصّ عليها اتفاق قضائي قررته محكمة في كاليفورنيا بعد تدهور كبير في الوضع النفسي للنجمة حظي يومها باهتمام إعلامي واسع. وينص الاتفاق الشبيه بنظام وصاية، على أن القرارات التي تخص المغنية يتخذها والدها جايمي سبيرز.

وقالت بريتني والتي تحدثت 20 دقيقة " أريد فقط أن أستأنف حياتي، لقد مرّ 13 عاماً وهذا يكفي، وأنه وبحسب رأيها هذه الوصاية تضرها أكثر مما تنفعها" يضرّها أكثر مما ينفعها.

ولقيت هذه البنود انتقادات حادة خلال السنوات الأخيرة، كما أن محامي بريتني سبيرز، طلب أخيراً من المحكمة استبدال جايمي سبيرز في الوصية المحترفة التي تشارك والدها حالياً في إدارة حالتها. وانتقدت المغنية الأربعاء موقف عائلتها وضمنها والدها في هذا الشأن. وقالت: "عائلتي لم تفعل أي شيء على الإطلاق".

وسبق لوكيل سبيرز المنتدب من المحكمة المحامي سامويل إينغهام، أن أكد أن المغنية "تخاف من والدها"، لكنها المرة الأولى التي تدلي فيها النجمة علناً بهذه المواقف الشديدة. وقال جايمي سبيرز في بيان مقتضب تلاه أمام المحكمة إنه "آسف لرؤيتها تعيش هذا العذاب" مؤكداً أنه يحب ابنته "كثيراً".

ورغم ظهورها المتقطع على الشبكات الاجتماعية لإبقاء التواصل مع معجبيها، تجنبت المغنية حتى الساعة التطرق علناً إلى موضوع الوصاية القضائية أو العلاقات الصعبة مع والدها. وقالت للقاضية الأربعاء إنها لا تعرف ما إذا كان يحق لها طلب رفع هذا الإجراء.

وحسب وثائق قضائية أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز"، أعربت بريتني سبيرز مرات عدة عن معارضتها لشروط نظام الوصاية المفروض عليها، معتبرة أنها تنطوي على مبالغة كبيرة.

وقالت إنها تشعر بأن الوصاية باتت "وسيلة مراقبة قمعية في حقها"، على ما كتب محقق قضائي مكلف الملف في تقرير صادر سنة 2016. كما أن نظام الوصاية المفروض عليها ينطوي على «تحكم مفرط» بحياتها.

وأظهر التقرير الذي أوردته الصحيفة أن بريتني سبيرز أبلغت المحقق برغبتها في وقف العمل بهذا النظام في أسرع وقت ممكن. وهي «سئمت استغلالها، وتقول إنها تعمل وتجني الأموال لكنها تدفع للجميع من حولها»، وفق الوثيقة.

وأكدت نيويورك تايمز  على سبيل المثال أن المغنية يجب أن تدفع بموجب نظام الوصاية هذا، ليس فقط أتعاب محاميها، بل أيضاً تلك المبالغ الباهظة العائدة للأوصياء الذين يعارضون طلباتها أمام المحكمة.

وأعاد هذا الجدل إحياء حملة "فري بريتني" (أطلقوا بريتني) بصورة منسقة في الشارع وعبر الشبكات الاجتماعية من جانب بعض معجبي الفنانة المقتنعين بأنها موضوعة تحت الوصاية رغماً عن إرادتها كما أنها ترسل نداءات استغاثة مرمّزة عبر حسابها على «إنستغرام». وكان العشرات من النشطاء في هذه الحملة حاضرين أمس (الأربعاء)، في المحكمة لإظهار دعمهم لنجمتهم.

وخلال فترة الاكتئاب الطويلة التي أعقبت طلاقها من كيفن فيدرلاين سنة 2006 وفقدانها حضانة أطفالها سنة 2007، ظهرت بريتني سبيرز خصوصاً حافية القدمين في محطة وقود أو حليقة الرأس.

ورغم الوصاية عليها، استمرت بريتني سبيرز في نشاطها المهني وقد أصدرت ثلاثة ألبومات وقدمت سلسلة حفلات في لاس فيغاس، كما أطلت في بعض البرامج التلفزيونية. لكنها أعلنت في يناير (كانون الثاني) 2019 تعليق أنشطتها الفنية حتى إشعار آخر.

أضف تعليقا